العودة   منتديات انا لوزا | aNaLoZa > المنتديات العامة > بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى

بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى دروس، شروحات، ابحاث، مذكرات، اسئلة واجوبة، نتائج الإمتحانات


1 
ShErEe


أطفـــال الشـــوارع
تعتبر ظاهرة أطفال الشوارع من الظواهر الخطيرة علي المدى القريب والبعيد هذه المشكلة تتخلص في وجود ظاهرة تعتبر من أخطر المشكلات في مجال البطالة ألا وهي ظاهرة أطفال الشوارع أو جاء يطلق عليهم أطفال بلا مأوي أو كما يسمون أنفسهم أطفال السوس وهي من أخطر الظواهر الاجتماعية التي تعاني منها العديد من بلدان العالم ومنها مصر باعتبار أن هؤلاء الأطفال يمثلون طاقة مفقودة تنعكس بالسلب علي المجتمع .وتعود ظاهرة أطفال الشوارع إلى أسباب عديدة منها الفقر , والظروف والأوضاع الأسرية وتفكك الرباط الأسري والقسوة والعنف والشرب من التعليم وتفاهم حدة مشكلة الإسكان والعديد من العوامل المجتمعية التي تؤدي إلي زيادة مشكلة أطفال الشوارع الأخرى .
ولهؤلاء الأطفال سمات تسيء إلى المجتمع منها الشغب والعنف والميول العدوانية وليس لديهم مبدأ الصواب والخطأ إلى جانب الممارسات الشاذة .
مما يدعوا إلى تضافر الجهوديين المنظمات الأهلية , ومؤسسات رعاية الأطفال لتحسن أوضاعهم , والاستفادة منهم من خلال استراتيجية وقائية وعلاجية متكاملة مع وضع البرامج اللازمة من أجل حمايتهم من التعرض للمزيد من الاستغلال بتوفير الخدمات الاجتماعية والصحية والتربوية لحماية حقوقهم وند لجهود تنسيقية فعالة لمعالجة الأسباب الجذرية وراء هذه الظاهرة .
حيث يشير تقرير الهيئة العامة لحماية الطفل( منظمة غير حكومية) أن أعدادهم وصل في عام 1999 إلى 2 مليون طفل وفي تزايد مستمر مما يجعلهم عرضة لتبني السلوك الإجرامي في المجتمع المصري.
وتشيرإحصائيات الإدارة العامة للدفاع الاجتماعي إلى زيادة حجم الجنح المتصلة بتعرض أطفال الشوارع لانتهاك القانون، حيث كانت اكثر الجنح هي السرقة بنسبة 56%، والتعرض للتشرد بنسبة 16.5%، والتسول بنسبة 13.9%، والعنف بنسبة 5.2%، والجنوح بنسبة 2.9%.
وتظهر البحوث التي تجرى على أطفال الشوارع في مصر تعدد للعوامل التي تؤدي إلى ظهور وتنامي المشكلة، ويتفق اغلبها على أن الأسباب الرئيسية للمشكلة هي الفقر، البطالة، التفكك الأسري، إيذاء الطفل، الإهمال، التسرب من المدارس، عمل الأطفال، تأثير النظراء، وعوامل أخرى اجتماعية نفسية لها صلة بالمحيط الاجتماعي أو شخصية الطفل مثل البحث عن الإثارة.
وتقول دراسة قام بها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط "أن أطفال الشوارع في مصر يواجهون مشاكل وأخطار كثيرة من بينها العنف الذي يمثل الجانب الأكبر من حياتهم اليومية سواء العنف بين مجموعات الأطفال صغيري السن، أو العنف من المجتمع المحيط بهم، أو العنف أثناء العمل.
ويتعرض الاطفال ايضا لرفض المجتمع لكونهم أطفال غير مرغوب فيهم في مناطق مجتمعات معينة بسبب مظهرهم العام وسلوكهم، كما يخشى الكثير منهم القبض عليهم من رجال الشرطة وبالتالي إعادتهم إلى ذويهم أو أجهزة الرعاية. بالإضافة إلى تعرضهم لمشاكل صحية مختلفة، ومشاكل نفسية بسبب فشلهم في التكيف مع حياة الشارع. كما نقل موقع ميدل ايست اونلاين على شبكة الانترنت.
وأضافت الدراسة أن أطفال الشوارع في مصر لديهم احتياجات مباشرة وغير مباشرة منها تعليم مهنة، الحصول على عمل يرتزقون منه لإعاشتهم وإعاشة عائلاتهم في حالة الرجوع إليهم.
من ناحية أخرى، اجتمعت السيدة سوزان مبارك الأسبوع الماضي مع أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء ورئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة وعدد من السادة الوزراء لاستعراض التقدم في المبادرات التي ينفذها المجلس بالتعاون مع الوزارات والجمعيات الأهلية، ومن بينها المبادرة القومية لتأهيل ودمج أطفال الشوارع في المجتمع.

وقالت السيدة سوزان مبارك " لدينا استراتيجية لمواجهة ظاهرة أطفال الشوارع، لكننا في حاجة لدور استقبال وإيواء ورعاية نهارية وإقامة دائمة وفصول للتعليم وعيادات متنقلة ومطابخ لتقديم وجبه ساخنة، هذا بالإضافة إلى الرعاية الاجتماعية والنفسية من جانب الأخصائيين".
أسباب انتشار ظاهرة أطفال الشوارع
إن من أكثر المخاطر التي تمثل خطورة بالغة على أطفال الشوارع والمجتمع بوجه عام استقطاب المجموعات الإجرامية المنظمة لهم، واتخاذهم أدوات سهلة ورخيصة للأنشطة غير المشروعة فقد يستخدمون أدوات في الترويج والتوزيع للممنوعات أو الأعمال المنافية للآداب ومن اهم الاسباب المساعده على انتشار الضاهره ما يلى :

الأوضاع الأسرية‏:‏ تلعب الظروف الأسرية دورا أساسيا في انتشار ظاهرة أطفال الشوارع وابرز تلك العوامل هي‏:‏ ‏
أ-‏ تفكك الأسر إما بالطلاق أو الهجر أو وفاة أحد الوالدين‏.‏ ‏
ب-‏ كبر حجم الأسرة عن الحد الذي يعجز فيه الآباء عن توجيههم وتلبية احتياجاتهم‏.‏
‏ج- ارتفاع كثافة المنزل إلي درجة نوم الأبناء مع الوالدين في حجرة واحدة‏.‏
‏ د- الخلافات والمشاحنات المستمرة بين الزوجين‏.‏ ‏
الطـــــــلاق:
1) أطفال يعيشون في البيت والشارع 2) أطفال يعملون في الشارع ويحصلون على دخل لا بأس به . 3) أطفال يستغلون وخاصة الاستغلال الجسدي و- قسوة الوالدين علي الأبناء يدفعهم إلي الهروب من المنزل والانضمام إلي أصدقاء السوء‏.‏
الفـــــــــقر‏:‏ والذي يجعل الأسر تدفع بأبنائها إلي ممارسة أعمال التسول والتجارة من بعض السلع الهامشية مما يعرضهم لانحرافات ومخاطر الشارع‏.‏
‏ العوامل المجتمعية‏: أ-‏ نمو وانتشار التجمعات العشوائية التي تمثل البؤر الأولي والأساسية المستقبلة لأطفال الشوارع‏.‏ ‏ ب-‏ التسرب من التعليم ودفع الأطفال إلي سوق العمل والشارع‏. ج-‏ قلة المدارس التعليم الإلزامي. ها-نقص الأندية والأبنية فيلجأ الطفل إلى الشارع. ج-‏ تفاقم حدة مشكلة الإسكان وعدم توافر المسكن الصحي وعدم تناسب السكن مع حجم الأسرة‏.‏ ‏ د- اتساع مفهوم الحرية الفردي ة د-‏ ارتفاع نسبة البطالة بين أرباب الأسر التي تدفع بأطفالها إلي الخروج للشارع‏.‏ ها-أطفال‏..‏ بلا تربية‏
الصفات التي يتحلى بها أطفال الشوارع
1- الشغب والعناد والميول للعدوانية: يرى الكثير من الباحثين أن معظم أطفال الشوارع لديهم نوع من العدوانية نتيجة الإحباط النفسي الذي يصيب الطفل من جراء فقدانه الحب داخل أسرته، ويزداد الميل إلى العدوانية مع ازدياد المدة التي يقضيها الطفل في الشارع، حيث يتعلم من الحياة في الشارع أن العنف هو لغة الحياة، بالإضافة إلى أن أطفال الشوارع يمارسون العنف نحو بعضهم بعضاً.
2- الانفعال الشديد والغيرة الشديدة: فالحياة في نظر طفل الشارع هي لعب وأخذ فقط دون الاهتمام بالمستقبل، وهما الشيئان اللذان فشل في الحصول عليهما من أسرته التي دفعت به إلى الشارع رغماً عنه.
3- التمثيل: أطفال الشوارع تعودوا على التمثيل، لأنه من ناحية إحدى وسائلهم الدفاعية ضد أي خطر يواجههم، أو حين يقبض عليهم، كما أنه من ناحية أخرى يستخدم من قبِل أطفال الشوارع للإضرار بأطفال آخرين باتهامهم كذباً بسلوك أو فعل أشياء معينة لم يفعلها هؤلاء الأطفال.
4- التشتت العاطفي: ويتمثل لدى أطفال الشوارع من خلال كثرة البكاء والطلبات الكثيرة، وغير المحددة وعدم الكف عن البكاء حتى لو أقنعتهم مرات عدة باستحالة تلبية مطالبهم.
5- عدم التركيز: مستوى أطفال الشوارع الدراسي ضعيف جداً، فمنهم من لم يلتحق بالتعليم ومنهم من يتسرب من الدراسة مبكراً كما أنهم لا يستطيعون التركيز على أي حديث قد يكون طويلاً.
6- مبدأ الصواب والخطأ: طفل الشارع بهروبه من المنزل حطم نسبياً الضبط الخارجي عليه، والمتمثل في رب الأسرة، والذي كان يواجهه، ولأن أسلوب الضبط الخارجي كان يمارس من الأب أو من عائل الأسرة بعد الوالدين بدرجة كبيرة من التسلط على الطفل فكان من نتيجة هذا أن الأب قد سلب من الطفل عنصر الضبط الداخلي الذي يتولد من خبرة الطفل الذاتية في ممارسة حياته.
7- حب التملك والمساواة مع الآخرين: فإذا رآى طفل الشارع لعبة في يد أي طفل آخر تستهويه هذه اللعبة ويتمنى لو أن هذه اللعبة يمتلكها هو.
8- حب ألعاب الحركة والقوة: أطفال الشوارع أكثر عرضة من غيرهم للتعرض للمخاطر، لذلك يميل الطفل منهم إلى ممارسة ألعاب القوى والحركة بدافع التمكن من حماية نفسه من أي مخاطر قد يتعرض لها.
عمالة الأطفال
ويتزايد الطب على الأطفال لانخفاض أجورهم وتقبلهم القيام بمهام يمتنع البالغون عن أدائها فنجد أطفالاً يعملون في الحقول والورش والمحلات، وفي المنازل والشوارع، بل قد يصل الأمر أن يعمل الأطفال في المناجم والمحاجر، حيث تقع هذه الأنشطة- في بعض الدول- في القطاع غير الرسمي الذي يفلت من الرقابة.
الهروب من التعليم
- إن 85% من أطفال العرب يلتحقون بالمدارس، نصفهم تقريباً يترك المدرسة قبل الصف الرابع.
- 8 ملايين طفل عربي تقريبا محرومون من التعليم.
- ملايين من الأطفال يعيشون في الشوارع والأزقة المظلمة.
زيادة معدلات التشرد
إن طفل الشارع سوف يواجه ضغوطاً وتحديات في ظل التطورات العالمية بالإضافة إلى دور الدولة التي تقوم بدعم المشروعات الاقتصادية مثل (الجودة في الإنتاج وأن تتناسب أسعار المنتجات مع القوة الشرائية في الداخل والمنافسة في الأسواق الخارجية ( الإقليمية والعالمية ) مما سيؤدي إلى تزايد المشكلات الاجتماعية ومن أهمها ( البطالة والجريمة والسلوك الانحرافي والفقر )، وسوف يؤدي أيضاً إلى تزايد الأسر الفقيرة مما يؤدي إلى زيادة معدلات التشرد.
استغلال الأطفال
1- أيام عمل كاملة للطفل في سن مبكرة.
2- ساعات عمل طويلة.
3- أعمال مجهدة من شأنها التسبب في توترات جسدية أو اجتماعية أو نفسية لا مبرر لها.
4- العمل والمعيشة في الشارع في ظروف قاسية.
5- أجر غير كاف.
6- مسؤوليات زائدة عن الحد الطبيعي .
7- عمل يحول دون الحصول على التعليم.
8- أعمال يمكن أن تحط من كرامة الطفل واحترامه لنفسه.
9- الأعمال التي يمكن أن تحول دون تطورهم الاجتماعي والنفسي الكامل.
الحيل التي يلجأ إليها المتسولون
يحرص المتسولون على استدرار عطف الناس عليهم من أجل الحصول على النقود، حتى إن بعضهم يدعي الإصابة أو الشلل أو العجز، ويقوم بالتحايل لتحقيق هدفه مفترشا الأرض وأمامه قطعة من قماش لوضع النقود عليها أو مادا يده متمتما ببعض الكلمات التي تثير العطف والشفقة. يلجأ بعضهم إلى المرور على المنازل حاملين معهم نسخا من بعض الشهادات الطبية بلغات أجنبية مختلفة صادرة من مستشفيات وعيادات طبية وهمية بدول أجنبية تشير إلى إصابتهم بأمراض خطيرة وتكلفة علاج عالية، وكذلك يقوم المتسولون من حين لآخر بابتكار أساليب جديدة لجلب عطف الناس كالتوجه للعيادات والمستشفيات الخاصة للتسول هناك بزعم معاناتهم من أمراض خطيرة وكذلك ادعاء فقدان النقود والوقوف أمام محطات التزود بالوقود والبنوك وطلب مبالغ مالية لاستكمال سفرهم أو قضاء حاجياتهم، كما أنهم يتواجدون بالأسواق والمحلات التجارية الكبرى لنفس الغرض، والتسول عن طريق التحايل يعرف بالتسول المنظم، ويعد من أخطر أنواع التسول حيث إن القائم به غالباً ما يقوم باصطحاب زوجته وأولاده للاستعانة بهم في استدرار عطف الناس وإيهام ضحاياه بصدق أقواله، والخطورة تكمن في أن المتسول يقوم بإعداد أبنائه وتدريبهم لممارسة هذا السلوك.
المشكلات الصحية وأبرزها
التسمم الغذائي: ويحدث للأطفال نتيجة أكل أطعمة فاسدة انتهت صلاحيتها للاستخدام الآدمي، ولكن أطفال الشوارع يجمعونها من القمامة ويأكلونها.
الجرب: فالكثير من أطفال الشوارع مصابون بالجرب.
التيفود: وهو مرض منتشر بين أطفال الشوارع نتيجة تناول خضروات غير مغسولة يجمعها أطفال الشوارع من القمامة أو بسبب تناول وجبة طعام تجمَّع عليها الذباب.
الملاريا: نتيجة لأن أطفال الشوارع معرضون لكميات هائلة من الناموس الناقل للملاريا أثناء نومهم في الحدائق العامة ليلاً دون أغطية تحميهم.
الأنيميا: يصاب أطفال الشوارع بالأنيميا نتيجة عدم تنوع واحتواء الوجبات التي يأكلونها على جميع المتطلبات الضرورية لبناء الجسم نتيجة فقرهم وعدم توفر نقود لديهم.
كحة مستمرة وتعب في الصدر: وذلك نتيجة استنشاق أطفال الشوارع لعوادم السيارات لتعرضهم لها طوال اليوم بالإضافة إلى تدخينهم السجائر وتعرضهم لنزلات البرد في الشتاء نتيجة بقائهم في الشارع.
حلول المشكلة
ظاهرة أطفال الشوارع هي واقع اجتماعي قائم يصعب تغييره نهائيا واستمرار الوضع الحالي لهذه المشكلة مرهون في جزء كبير منه بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السائدة حاليا . لذلك لابد من التسليم بأن هذه الظاهرة ستستمر فترة من الزمن إلى أن يحدث تغيير شامل لجميع السياسات الاجتماعية التي تؤدي إلى التغير الجذري للعوامل المسببة لانتشارها إن معاجلة هذه المشكلة تقوم علي مجموعة من التوصيات يمكن أن نجعلها فيما يلي :-
1- ضرورة وضع استراتيجية قومية لمواجهة ظاهرة أطفال الشوارع تشارك فيها كافة أجهزة الدولة المعنية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية بشكل متناسق ومتكامل ، وبأسلوب تدريجي يتفق مع الأمر الواقع الذي يتفق مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية السائدة في المجتمع .
2- إيجاد آلية وطنيه تمثل فيها كافة الجهات المعنية تقوم علي متابعة تلك الخطط وأساليب تنفيذها والتصدي بالأساليب العلمية لكافة ما يعترضها من صعوبات أو معوقات والاستفادة من الخبرات الدولية في هذا المجال وتولي التنفيذ الفعال لكافة المواثيق الدولية ذات الصلة .
3- ضرورة الاهتمام بالمؤسسات التعليمية والمدرسية والأشراف والرقابة علي العملية التعليمية ذاتها بما يتضمن جنب الصغار للتعليم وعدم نفورهم منه واستمرارهم فيه وذلك من خلال حسن معاملتهم وجذبهم للعملية التعليمية وتعديل المناهج الدراسية من حيث الكم والكيف وخفض النفقات التعليمية بصورة فعلية والارتقاء بالمستوي والجازات أمام الأطفال والشباب في الأحياء الشعبية والعشوائية لممارسة مختلف الأنشطة مع المشرفين تربويين لهذه العملية والتوسع في مجالات التدريب والتكوين المهني .
4- توفير إمكانيات لتعليم أطفال الشوارع في ورض ضخمة وأن تكون هذه الورش علي صلة مباشرة بأماكن العمل المستقبلية للأطفال .
5- تطوير التجمعات العشوائية والريفية من خلال الاهتمام بأوجه الرعاية المختلفة من صحية واجتماعية وعلمية .
6- الاستفادة من وسائل الأعلام في التوعية بالحقوق الأساسية للطفل والتبصير بالمخاطر الاجتماعية لهذه الظاهرة و إلزام تلك الوسائل بالمبادئ والمعايير الدولية الخاصة بالتعامل مع الصغار .
7- توفير قاعدة معلومات كاملة عن الأطفال المعرفين للانحراف من أجل وضع برامج ومشروعات وطنية لمواجهة هذه الظاهرة وربطها بأهداف وجدول ومن محدد مع تهيئة الظروف والمناخ الذي يوفر كافة ضمانات التطبيق الفعلي .
8- تشجيع تبادل الخبرات مع دول العالم بشأن أساليب مواجهة هذه الظاهرة وسبل علاجها وتشجيع توجيه الإعانات إلى المرافق ذات الصلة .
9- توفير أماكن الابواء اللازمة للصغار المفتقدين للحياة الأسرية لأي سبب من الأسباب من خلال مراكز مؤهلة لأستضامنهم ورعايتهم وتوفير الحقوق الأساسية لهم .
10- توفير الكوادر المتخصصة في التعامل مع الصغار سواء في المؤسسات الحكومية أو أجهزة إدارة العدالة لتجنيب الآثار الناجمة عن التجاوزات الفردية أو سوء المعاملة .
11- تشديد العقوبات علي استخدام الصغار في الأنشطة الإجرامية سواء كأدوات للجرمية أو عندما يكون الصغار ضحايا لها .
12- الاستفادة من الطاقات والإمكانيات التي يوفرها المجتمع المحلي من خلال مشاركته في تولي بعض أنواع التدبير المقررة أو الأشراف عليها أو بعض البرامج الموجهة للصغار خاصة الجوانب التثقيفية والترويحية والرياضية أو الأعمال المتصلة بتنمية مهاراتهم أو هواياتهم .
13- ينبغي أن ينص القانون علي منع الفتيات قبل سن 18 عن العمل بالمنازل كخدمات فهن عرضه للتعرض إلى أكثر أنواع التعذيب الإنساني . مع توفير عقوبة جنائية علي رب الأسرة الذي يتخدم طفلا دون الثامنة عشر للخدمة في منزله .
14- رفه مستوي خدمات رعاية الإحداث المنحرفين وتحليل مالتهم الاجتماعية والتركيز علي دور المدرسة في اكتشاف الحالات والتنسيق بين المؤسسات الحكومية والهيئات التطوعية المسئولة عن رعايته الطفولة وتكليف الجامعات ومراكز البحوث بإجراء البحوث المتعلقة بالقضية للوصول إلى حجم المشكلة خاصة في المجتمعات الفقيرة .
15- تحسين معاملة الإحداث لحظة القبض عليهم وتصميم برامج للتدريب المستمر للأخصائيين الاجتماعيين الذين يتعاملون مع الحدث كذا وكلاء النيابة المتخصصين في التعامل مع الحدث .






الكلمات الدلالية
أطفـــال الشـــوارع

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

مواضيع ذات صلة مع بحث عن اطفال الشوارع - بحث تعليمى كامل عن اطفال الشوارع جاهز word
بحث عن المراهقة - بحث تعليمى جاهز عن المراهقة كامل word من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى
بحث عن الديمقراطية - بحث تعليمى كامل عن الديمقراطية جاهز word من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى
بحث عن تعريف الاخلاق - بحث تعليمى كامل جاهز عن الأخلاق جاهز word من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى
بحث عن الامتثال - بحث تعليمى كامل جاهز عن الانحراف والجريمة جاهز word من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى
بحث عن الأخلاق - بحث تعليمى كامل عن الأخلاق - تحميل بحث علمى عن الاخلاق جاهز بالتنسيق word من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى

الساعة الآن 07:28 AM.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة بمنتديات انا لوزا لا تعبر عن سياسة ورأى إدارة الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط