العودة   منتديات انا لوزا | aNaLoZa > المنتديات العامة > بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى

بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى دروس، شروحات، ابحاث، مذكرات، اسئلة واجوبة، نتائج الإمتحانات


1 
ShErEe


تقرير خطوات وجدوى حل مشكلة اطفال الشوارع



مقدم إلى:
إدارة مشروع "الطرق المؤدية إلى التعليم العالى"
ضمن متطلبات الحصول على شهادة حضور البرنامج التدريبي بصيف 2008



اسم المشكلة: " أطفال الشوارع............................ "



مقدم من:
الاسم:محمود رشاد تحيف روبي
الكود:136
محافظة التدريب:الفيوم

اولا: توصيف المشكلة

تعتبر ظاهرة أطفال الشوارع في مصر بمثابة القنبلة الموقوتة التي ينتظر انفجارها بين حين وآخر، حيث يشير تقرير الهيئة العامة لحماية الطفل( منظمة غير حكومية) أن أعدادهم وصل في عام 1999 إلى 2 مليون طفل وفي تزايد مستمر مما يجعلهم عرضة لتبني السلوك الإجرامي في المجتمع المصري. ولكن لم توجد دراسات حديثة حتى الآن توضح بالتحديد الأرقام الحقيقية.
وتشير إحصائيات الإدارة العامة للدفاع الاجتماعي إلى زيادة حجم الجنح المتصلة بتعرض أطفال الشوارع لانتهاك القانون، حيث كانت أكثر الجنح هي السرقة بنسبة 56%، والتعرض للتشرد بنسبة 16.5%، والتسول بنسبة 13.9%، والعنف بنسبة 5.2%، والجنوح بنسبة 2.9%.
وتقول دراسة قام بها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط "أن أطفال الشوارع في مصر يواجهون مشاكل وأخطار كثيرة من بينها العنف الذي يمثل الجانب الأكبر من حياتهم اليومية سواء العنف بين مجموعات الأطفال صغيري السن، أو العنف من المجتمع المحيط بهم، أو العنف أثناء العمل.

ويتعرض الأطفال أيضا لرفض المجتمع لكونهم أطفال غير مرغوب فيهم في مناطق مجتمعات معينة بسبب مظهرهم العام وسلوكهم، كما يخشى الكثير منهم القبض عليهم من رجال الشرطة وبالتالي إعادتهم إلى ذويهم أو أجهزة الرعاية. بالإضافة إلى تعرضهم لمشاكل صحية مختلفة، ومشاكل نفسية بسبب فشلهم في التكيف مع حياة الشارع.
وأضافت الدراسة أن أطفال الشوارع في مصر لديهم احتياجات مباشرة وغير مباشرة منها تعليم مهنة، الحصول على عمل يرتزقون منه لإعاشتهم وإعاشة عائلاتهم في حالة الرجوع إليهم.
المشكلة لها الكثير من الأبعاد تتمثل فى الأسرة ومستوى المعيشة ونظام التعليم وغيرها، قبل الدخول فى تشخيص المشكلة نتعرف معا على أسرار العيش فى الشارع بكل ما يحمله من متناقضات وترك المنزل بما فيه من رحمة واستقرار كما هو مفترض، نتعرف على هؤلاء لماذا هم فى الشارع الآن.
يقول الطفل أحمد 10 سنوات : " أخرج من المنزل يوميا لكى أتسول و"أشحت" من الناس فى إشارات المرور وفى الشوارع حتى أحصل على مبلغ 30-40 جنيها يوميا ولا أستطيع العودة إلى المنزل قبل ذلك، لأننى إذا لم أكمل هذا المبلغ فإن أبى سوف "يموتني من الضرب".
أصبحت ظاهرة أطفال الشوارع من الظواهر التي تثير قلق المجتمع نظرا لتناميها المستمر كما أشارات إليه الإحصائيات والدراسات التى تناولت هذا الموضع، وطبقا لما نشاهده من مخاطر نتيجة هذه الظاهرة وأشهرها ظاهرة "التوربيني" التي أثارات قلقا كبيرا فى المجتمع المصرى، لا ندرى كيف يكون الحال فى المستقبل إذا استمرت الأمور بهذه الطريقة.
و ينتشر أطفال الشوارع فى مدن مصر وإن كانت الأكثرية فى (القاهرة الكبرى) القاهرة والجيزة والقليوبية، وأيضا نسبة كبيرة فى الإسكندرية. تجدهم في مواقف السيارات.. فى إشارات المرور قرب المطاعم .. على الأرصفة .. في الحدائق.. لا ملجأ لهم و لا مسكن، فهم يتخذون بعض الأماكن و الحدائق المهجورة مكانا للمبيت ، مفترشين الأرض و ملتحفين السماء.
أسباب الظاهرة :
هناك العديد من الأسباب وراء هذه المشكلة، ولكن يمكن تحديد الأسباب الأساسية التالية وراء هذه المشكلة:
الطلاق: يمكن القول أنه من الأسباب الرئيسية لاستفحال هذه الظاهرة، وذلك لأن إنفصال الوالدين يعرض الأبناء للتشرد و الضياع، فالأب والأم يذهب كل منها فى إتجاه ويتركون هؤلاء الأطفال بلا عائل فيكون العائل الوحيد هو الشارع، والرصيف هو البيت أو أى مكان مهجور، وتشير الدراسات أن النسبة الكبيرة من أطفال الشوارع لهم أب وأم شرعيين وليس لقطاء. هؤلاء الأطفال نستطيع تقسيمهم إلى ثلاثة أنواع:
- أطفال يعيشون بين الشارع و البيت.
- أطفال يشتغلون بالشوارع، و أغلبهم يحققون دخلا لا بأس به.
- أطفال يتعرضون للاستغلال البشع من طرف الشارع ، إما عن طريق تشغيلهم في ظروف صعبة أو عن طريق الاستغلال الجسدي.
الفقر : نتيجة الفقر وإنخفاض مستوى المعيشة، تدفع الأسر بأبنائها للشارع للعمل أو للتسول وهنا يلتقى الطفل مع أبناء سنة الخبراء فى العيش فى الشارع، وبعد فترة يكون خبيرا ومدربا لمجموعة آخرين من الداخلين الجدد إلى سوق العمل فى الشارع.
المشاكل الأسرية : طبيعة الطفل والحساسية التى يتميز بها أحد الدوافع للدخول إلى عالم الشارع والسبب فى ذلك التوتر والصراعات بين الأبوين داخل المنزل ، تؤثر هذه التوترات نفسيا على الطفل وتجعله يخرج إلى الشارع فيلتقى مع زملائه الذين عاشوا نفس موقف التفكك الأسرى، وهنا يجد ضالته بعيدا عن الصراع داخل المنزل.
الانقطاع عن الدراسة : كل أطفال الشوارع لم يكملوا دراستهم نتيجة عدم الرعاية الأسرية ونتيجة عدم المتابعة فى المنزل من هنا ونتيجة ضعف مستواه فى المدرسة يهرب مرة تلو الأخرى ويلتقى بأقرانه فى رحاب الشارع أفضل من اللقاء داخل أسوار المدرسة.
ثانيا: الحل المقترح

أولا : ينبغى علينا أن نبحث عن شخصية مصرية شريفة ومشهود لها بالنزاهة ليتولى الاشراف المشروع القومى الانسانى " مشروع الأخ الكبير " وهو مشروع خارج اطار الحكومة وسيعتمد على الجهود الذاتية .

ثانيا : تخصص الدولة مساحات أرض تتناسب مع هذه الأعداد لاقامة مدن فى الصحراء لايواء واعاشة وتأهيل هؤلاء الأطفال على أن تعتمد هذه المدن على الطاقة الشمسية كمصدر للطاقة وتكون مدن حديثه من حيث التصميم .

ثالثا : نبدأ حملة تبرعات منظمة من الدول العربية والأشخاص على السواء وأن نضيف رسم بسيط على القادمين من الخارج .. على الا تدخل هذه الأموال خزينة الدولة بل تذهب رأسا لحساب مشروع الأخ الكبير البنكي. ولاسيما أن رئيس شركة "مايكروسوفت"، بيل غيتس، قد وقع اتفاقية شراكة مع حملة "دبي العطاء"، التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيس مجلس الوزراء، وحاكم دبي، أواخر العام 2007، والتي تستهدف تعليم مليون طفل بعدد من الدول الفقيرة حول العالم.

وفى المستقبل يمكن لنا أن نطلب من الحكومة الأمريكية أن تخصص جزء من المساعدات لمصر لصالح هذا المشروع الانسانى . أطفال الشوارع مشكلة سرطانية سنعانى منها جميعا اذا لم نعالجها فورا .. فالأعداد فى تزايد .. والصمت مطبق من جانب الحكومة .. والأشخاص الراغبين فى المساعدة لايعرفون كيف يساعدون ولن يكون هناك حل إلا إذا وقف رجل وطني شهم وأمين وتبنى هذا المشروع لصالح مصر فقط لاغير .. من هو هذا الرجل ؟؟ الله وحده يعلم .
رابعا: يمكن أن نستغل هؤلاء الأطفال في تربيتهم تربية سليمة في أجهزة المخابرات وخدمة الدولة حيث تعمل على رفع الانتماء للبلد لديهم وبالتالي يمكن أن يكونوا مفيدين في العمل في الجيش وفي أماكن خدمة الدولة

فكرة للتأمل : قال عمر بن الخطاب : والله إني أخاف أن أحاسب على شاة تعثرت فتأتي يوم القيامة تقول أن عمر قد ظلمني بأنه لم يصلح الطريق لي .. فيسألني الله لماذا لم تصلح لها الطريق يا عمر؟

ثالثا: تكلفة الحل
بالنسبة لمشروع اقامة مدينة سكنية كاملة للاطفال وتكون هذه المدينة في الصحراء واقامة مصانع وورش حرفية لهؤلاء الأطفال ,ان هذا المشروع يقوم على الجهد الذاتية أي ان الدولة لن تتكلف الا ثمن الارض التي سوف يقام عليها المشروع والباقي سوف يكون قائم على الجهد الذاتية شواء من مصر أو من الدول العربية أو منظمات حقوق الانسان المهتمة بظاهرة أطفال الشوارع في العالم و فالتكلفة تتوقف على عدد الاطفال الذين سوف ينضمون لهذا المشروع حيث يمكن تقسيم التكلفة على كل طفل من حيث المتطلبات التي سوف يتطلبها هذا الطفل كي يصبح فرد عامل في المجتمع
1-تكاليف مسكن سنوية=1000جنيه
2-تكاليف مأكل سنوية=2000 جنيه
3-تكاليف تعليم أساسي(مرحلة ابتدائية وإعدادية) سنوية=5000 جنيه

بالنسبة لمشروع انضمام هؤلاء الأطفال للقوات المسلحة وأجهزة المخابرات العامة فان تكلفة هذا المشروع تتوقف عل الهدف المراد من هذا الفرد وهو لن يتعدى ابدا تكلفة تجهيز أي فرد عادي بل من الممكن ان تكون افل بكثير مع مراعاة ان هذا الفرد سوف يكون انتمائه اكبر واهتمامه اكبر للمكان الذي سوف يعمل فيه

رابعا: قيمة العائد من حل المشكلة
ان العائد الذي سوف نخصا عليه من خل هذه المشكلة سوف يكون كبيرا جدا سواء مادي أو معتوي
أولا:توفير التكاليف الباهظة التي تنفقف من قبل الدولة لعلاج ظاهرة الادمان والتي تقدر بالملايين الكثيرة للحد من هذه الظاهرة سواء من قبل أجهزة الامن او من قبل وزارة الصحة التي تنفق الملايين لعلاج المدمنين
ثانيا:اذا تم استخدام هؤلاء الاطفال كقوة انتاجية في البلد بعد تدريبهم فان العائد المادي سوف يكون كبير جدا حيث يمكن للطفل ان يحقق دخلا سنويا بما يقدر ب 20000جنيه سنويا اذا عمل في احد الحرف الهامة التي تتطلبه الخياة في مصر مثل الخراطة والنجارة او ورش الميكانيكا
ثالثا:عائد نفسي هام للمواطنين وهو الشعور بالأمان على أنفسهم وعلى أولادهم لان أطفال الشوارع يشكلون مخاطر أمنية كبيرة من حيث حوادث الاغتصاب أو السرقة.
رابعا:زيادة انتماء هؤلاء الأفراد للوطن وتصعيب المهمة على أجهزة المخابرات الاجنبية في تجنيد هؤلاء الأطفال للعمل لحسابهم لهدم البلد.








خامسا: الخلاصة والتعليق
ان مشكلة أطفال الشوارع هي أحد أهم المشاكل العصرية التي تواجه مجتمعنا المصري بل والعالم كله ويتطلب حل هذه المشكلة تضافر كل أجهزة الدولة المعنية معا للوصول الى الحل الافضل والانسب.
وحلول هذه المشكلة كثيرة جدا لكن تتطلب الجدية والاخلاص من قبل القائمين عليها واخساسهم بقدر المسؤلية الملقاة على عاتقهم ومدى خطورة الآثار المترتبة على هذه المشكلة لحد قد يصعب معه الحل في وقت ما.

ان حل هذه المشكلة هو بداية حل الكثير من المشاكل مثل
1-الاغتصاب
2- الادمان
3-السرقة
4-تجارة السلاح والمخدرات


وأخيرا أهمس في أذن المسؤلين بالله عليكم أنقذوتا واتفذوا انفسكم من هذا الخطر






أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

مواضيع ذات صلة مع تقرير خطوات وجدوى حل مشكلة اطفال الشوارع
بحث عن احصائيه عن اطفال الشوارع - بحث علمى عن احصائيه عن اطفال الشوارع كامل بالتنسيق بصيغة word من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى
بحث عن الاثار والمخاطر التى يتعرض لها اطفال الشوارع - بحث علمى عن الاثار والمخاطر التى يتعرض لها اطفال الشوارع كامل بالتنسيق بصيغة word من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى
تقرير عن مشكلة التلوث مرفق من خلاله تقرير مفصل عن تلوث مياه نهر النيل وطرق مكافحته من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى
بحث كامل عن دور الخدمه الاجتماعية فى مواجهة ظاهرة اطفال الشوارع من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى
بحث عن اطفال الشوارع - بحث تعليمى كامل عن اطفال الشوارع جاهز word من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى

الساعة الآن 05:40 AM.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة بمنتديات انا لوزا لا تعبر عن سياسة ورأى إدارة الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط