العودة   منتديات انا لوزا | aNaLoZa > المنتديات العامة > بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى

بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى دروس، شروحات، ابحاث، مذكرات، اسئلة واجوبة، نتائج الإمتحانات


1 
ShErEe


الدولة الاموية عبدالملك بن مروان ثورة عبد الرحمن بن الأشعث 81 - 83هـ

هـى واحدة من أعنف الثورات التي هبت فى وجه الدولة الأموية، ولم يكن الدافع إليهـا خلاف مذهبى مع الدولة، كما هو الحال مع الخوارج والشيعـة، وإنمـا كـان دافعهـا الأساسي الطموح الشخصي الذى لعب برؤوس بعض أبنـاء القبـائـل الكبرى، وكان عبد الرحمن بن الأشعث زعـيم هـذه الثـورة نـموذجًا لهــا؛ إذ اسـتغـل العداء التقـليدى والحقد الدفـين الذى يـكنـه العـراقـيون لبـنـى أميـة أسوأ استغـلال، وأعـلن الثورة عليهم
وخـلاصـة القصـة أن الحجاج بن يوسف والى العراق 75 - 95هـ أمَّر عبد الرحمن بن الأشعث عـلى جيش كبير سنـة 80هـ أطلق عليه المــؤرخـون جـيش الطـواويـس؛ لضـخــامـته وحـسن إعداده، وأمره بـالتوجه إلى سجستان شرقىّ بلاد فارس؛ لمعاقبة ملكها رتبيل الذى نـقض المـعــاهدة التي بينه وبين المسـلمين، وفتح حدود بـلاده للخـارجين عـلى الدولة الأمويـة، موفِّرًا لهم الأمن والحماية، فصبر عليه الحـجـاج عـلى مضض، إلى أن فرغ من أمر الخوارج وقضـى عـلى ابن الزبير، فأرسل إليه هذا الجيش الهادر لتأديبه والقصاص منه
وبـدلا مـن أن يـمضــى عبد الرحمن بن الأشعث لأداء المهمـة المكـلَّف بهـا، وقتـال مـلك كـافر متمرد على الدولة، ارتد ثائرًا عليها، وشجعه عـلى ذلك استجـابـة أهـل العراق للثورة ورغبتهم فـى التمرد على الدولة، وكانوا أغلبية فى الجيش الذى بلغ عدده مائة ألف مقاتل
وزاد الأمر سوءًا انخداع بعض العـلمـاء من كبـار التابعين بدعوة ابن الأشعث، فصدَّقوا دعواه بـأنه إذا بويع بـالخـلافـة فسيحكم بالعدل، ويـعيـد حـكم الراشـدين ويمحو مظـالم بنـى أميـة، فـاستجـابوا له، وكـان عـلى رأسهم: عامر الشعبى، وسعيد بن جبير الذى جعله الحـجّاج أمـينًا عـلى الأموال التي ينفق منهـا عـلى الجيش، وكـان لمـوقـفهـم هـذا أثـر كـبيـر فــى تـمــادى ابـن الأشعث فـى الثورة واستجـابـة الجنود له، وترتَّب على ذلك أعنف ثورة واجهت عبد الملك بن مروان، دامت نحو سنتين 81 - 83هـ، ودارت بينهمـا نحو ثمـانين موقعـة، قتـل فيهـا عشرات الألوف من الرجال، وكان أشهرها معركة دير الجمـاجم التي استمرت مائة يوم، وانتهت بهزيمة ابن الأشعث
فى شهر جمادى الآخرة سنة 83هـ
لجـأ ابن الأشعث بعد هزائمه إلى رتبيـل ملك سجستان، وكان قد عقد معه اتفـاقًا عـلى أن يوفر له الحماية إذا هُزِم، لكن الحجاج طـلب من رتبيـل أن يسـلمه ابن الأشعث، فعزم على تسليمه؛ لأنه كـان حريصًا على عدم إثارة الحجاج أكثر من ذلك، فلما أحس ابن الأشـعث بنيـة رتبيـل عـلى تسـليمه، ألقـى بنفسه من فوق القصر الذى كان يقيم به، فمات منتحرًا سنة 85هـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
موسوعة التاريخ الاسلامى – خلفاء بنى اميه :
http://membres.multimania.fr/djidour/amawi4.htm
لماذا قـــــــــام الخليفــــــــة عبدالملك بن مروان رحمه الله
أن يعرب النقود الاجنية الى الاسلامية
لقد عمل عبد الملك بن مروان رحمه الله عملا رائعا وجميلا لن ولن ينساه له التاريخ وهوا عمل الإصلاحات
والتى شملت الدواوين ، وتعريب العملة بالكامل منها الدينار والدرهم والفلس ، وما نود التركيز عليه هنا هو
الظروف التي ساقت الى تعريب عبد الملك للنقود التي كانت تحمل الإشارات
المسيحية والأجنبية من الصليب وصورة الإمبراطور البيزنطي . بدأت القصة عندما قرر الخليفة عبد الملك أن
يستبدل الكلمات التي تشير الى العقيدة المسيحية ( بسم ألآب والابن والروح القدس ) بعبارة التوحيد الإسلامية
( بسم الله الرحمن الرحيم ) التي كانت تشكل الترويسة على قراطيس
البردي التي كانت تصنع في مصر في الدولة الإسلامية ويتم تصديرها الى الدولة البيزنطية . فقرر الإمبراطور
البيزنطي جستيان الثاني أن يذكر الإسلام والرسول الكريم بسوء على الدنانير الذهبية
التي كانت تضرب في الدولة البيزنطية ويتم تصديرها الى الدولة الإسلامية ، حيث أن الدولة الإسلامية حتى ذلك
التاريخ ( 73 ه ) تستعمل نظاما نقديا من ثلاثة معادن :
الدنانير الذهبية
وتضرب في الدولة البيزنطية ، والدراهم الفضية وتضرب في الدولة الإسلامية ولكن على الطراز الساساني ، أما الفلوس النحاسية فكانت تضربها المدن الإسلامية ولكن على الطراز البيزنطي أيضا . وإمام هذا التهديد السافر من الدولة البيزنطية في الإساءة الى الإسلام والرسول الكريم على الدنانير المصدرة الى الدولة الإسلامية جمع الخليفة عبد الملك أهل الإسلام واستشارهم في الأمر ، وقد أشار عليه " محمد بن علي بن الحسين " بضرب دراهم ودنانير جديدة ، تحمل نقوشا تمجد العقيدة الإسلامية ، مثل عبارة التوحيد ، وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وبالفعل أصدر الخليفة أوامره بالتوقف عن دفع أي إتاوة أو أموال الى الدولة البيزنطية ، ثم البدء بالعمل على تعريب العملة الأمر الذي استغرق عدة سنوات ابتداء من العام 73ه وانتهى العمل
بالمشروع وصولا الى العملة العربية الإسلامية الخالصة بدون أية إشارات رومانية أو صليبية في العام 77 ه ، وقد حقق هذا المشرع للدولة الإسلامية العديد من الأمور الهامة نذكر منها :
(أولا ) شهد عصر عبد الملك ظاهرة جديدة ، تتلخص في صبغ الإدارة بالصبغة القومية العربية المستندة الى الفكر الإسلامي ، فبدا في تعريب الدواوين ، وضرب أول عملة عربية خالصة ، وكانت
هذه الظاهرة ضرورة من ضرورات الحكم في مرحلة الاستقرار التي أعقبت مرحلة الفتح التي بدأها عمر ابن الخطاب .
( ثانيا ) رغبة عبد الملك في إعادة حق ضرب العملة الى الخلافة ، وحصره في شخص الخليفة ، بعد أن نجح في توحيد العلم الإسلامي تحت سلطانه . حيث الكثير من الزعماء المتغلبين أو القادة الثائرين يضربون مسكوكات مستقلة عن بعضهم البعض .
( ثالثا ) رغبة عبد الملك في العمل على استقرار الدولة العربية اقتصاديا ، بعد أن هيا لها الاستقرار السياسي ، إذ لا سبيل الى هذا الاستقرار الاقتصادي ما دامت مقومات الدولة المالية تدور في فلك الدنانير البيزنطية والدراهم الساسالية ، وترتبط بأوزانها وأسعارها .
( رابعا ) إن تعريب النقود على يد عبد الملك بن مروان كان خطة مرسومة للتخلص من الجزية المفروضة من قبل جستيان الثاني – كما مر أعلاه - ، لعلمه بان ملك الروم لن يقبل نقودا ذات طابع إسلامي ، وقد كان بمثابة
التحدي من قبل عبد الملك للدولة البيزنطية ، حيث شعر بقدرته على مواجهة ذلك التحدي خاصة بعد إن قضى على الثوار في العراق .
(خامسا ) إن القضاء على الإمبراطورية الفارسية على يد العرب ، إضافة الى تأزم الأوضاع مع الدولة البيزنطية ، أدى الى نقص النقود المتداولة بين السكان ، لانقطاع مصادرها ، كما إن تلك النقود أضحت لا تناسب نشاط
الدولة المالي ، وحاجاتها الاقتصادية . لذا رأى عبد الملك أن سك نقود عربية ممكن إن يسد مثل هذا النقص المالي
(سادسا ) إن اعتماد الدولة الإسلامية على النقود الأجنبية ، كان له أضرار كبيرة على الاقتصاد ، خاصة بسب شيوع الزيوف في العملات ، ولا سيما الفارسية ، مما يؤدي الى هبوط قيمة العملة ، وارتفاع أسعار الحاجيات ، وزوال الثقة المالية ، وكان يقع على الدولة الإسلامية نتيجة ذلك غبن كبير في استيفاء حقوقها من الضرائب فيؤدي ذلك الى نقص كمية الخراج ، فمن اجل التخلص من كل هذه المشاكل كان لا بد من تعريب العملة
( سابعا ) إن الاختلاف في الأنظمة المالية السائدة في الدولة العربية ، من نظم مالية ساسانية ، ونظم مالية بيزنطية ، كان سببا في الاختلاف الواضح بين إحكام الجزية والخراج وعشور الأرض ، وعشور التجارة في العراق وفارس عنها في الشام ومصر . فكان الحل لهذه المشكلة من وجهة نظر عبد الملك هو تعريب النقود وتوحيدها في ظل عملية إسلامية متقاربة في الوزن والشكل .
( ثامنا ) وهو الأهم بدت النقود المتداولة في الدولة الإسلامية – لأول مرة – نقودا عربية إسلامية خالصة تضرب في الدولة الإسلامية وليس في بلاد الروم أو الفرس ، تمجد الإسلام والرسول الكريم ، ولم ينتظر الخليفة عبد الملك الروم حتى يسيئوا الى الإسلام والرسول .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
- الطبري: التاريخ: 5|169 ـ 170.
- المسعودي: مروج الذهب: 3|134 ـ 135.
كيف كانت التنظيمات المالية في الدولة الأموية؟
تشمل هذه التنظيمات الدواوين، وصَكّ العملة الإسلامية الخالصة، وبيت المال.
الدواوين في العصر الأموي
تعددت الدواوين في العصر الأموي، ومن أهم الدواوين التي كانت موجودة في ذلك العصر ديوان الخراج وديوان الجند، وديوان الخاتم، وديوان البريد، وديوان الرسائل، وديوان الإنشاء، وديوان العُشْر، وديوان المستغلات، وديوان العمال.
ديوان الخراج
ظل ديوان الخراج على ما كان عليه قبل الإسلام، فقد كان ديوان الشام بالرومية، وديوان العراق بالفارسية، وديوان مصر بالقبطية، ولم يزل الأمر على ذلك حتى زمن عبد الملك بن مروان فأمر بتعريب دواوين الخراج في الأمصار الإسلامية المختلفة سنة 81هـ؛ ففي الشام أمر عبد الملك سليمان بن سعد الخشني -وكان يتقلد ديوان الرسائل- بنقل ديوان الشام إلى العربية فسأله أن يُعيِّنَه بخراج الأردن سنة ففعل، وولاّه الأردن فلم تنقضِ السنة حتى فرغ من نقله، وأتى به عبد الملك فدعا سرجون الرومي كاتبه فعرض ذلك عليه فغَمَّه، وخرج من عنده كئيبًا، فلقيه قوم من كُتَّابِ الروم؛ فقال لهم: اطلبوا المعيشة من غير هذه الصناعة فقد قطعها الله عنكم.
وكان سرجون بن منصور الرومي يتقلد ديوان الخراج منذ زمن معاوية t حتى زمن عبد الملك بن مروان.
أما بالنسبة للعراق فقد أمر الحجاج بن يوسف كاتبه صالح بن عبد الرحمن بتحويل الديوان من الفارسية إلى العربية، بعد قتل زاذان فروخ - وكان يتقلد ديوان الخراج بالعراق- في أيام ابن الأشعث، فلما علم مردانشاه بن زاذان فروخ بذلك بذل له مائة ألف درهم ليظهر للحجاج العجز عن النقل؛ فلم يفعل فقال له: قطع الله أوصالك من الدنيا كما قطعت أصل الفارسية، فكان عبد الحميد بن يحيى -كاتب مروان بن محمد- يقول: لله دَرُّ صالح ما أعظمَ منَّتَه على الكُتَّاب.
وفي سنة 86هـ نقل عبد الله بن عبد الملك بن مروان دواوين مصر إلى العربية؛ فصرف عبد الله بن عبد الملك أشناس عن الديوان وجعل عليه ابن يربوع الفزاري من أهل حمص.
السبب في تعريب الدواوين
كان لعبد الملك بن مروان في تعريب الدواوين هدف أسمى مما ذكرناه، وهو صبغ الإدارة المالية للدولة الإسلامية بالصبغة العربية الإسلامية، مع تمكين المسلمين من الإشراف على الإدارة المالية إشرافًا تامًّا.
ومن ثَمَّ، فإن تعريب الدواوين كان قرارًا سياسيًّا حكيمًا من رئيس الدولة عبد الملك بن مروان فلا يُعقَل أن يستمر الإشراف على هذه الدواوين في أيدي أصحاب البلاد الأصليين الذين يكتبون بلغتهم، وإنما اضْطُرَّ المسلمون إلى إبقاء هؤلاء في وظائفهم بعد أن فُتِحت هذه البلاد لانشغال الفاتحين بما هو أهم من الاستقرار والتنظيم وهو نشر الإسلام أولاً، ثم يأتي التنظيم والترتيب والتعريب ثانيًا.
وقد رصد عبد الملك أموالاً جزيلة وجوائز عظيمة لمن قاموا بترجمة هذه الدواوين ونقل مصطلحاتهم إلى العربية في إطار صبغ الدولة بالصبغة العربية الإسلامية الخالصة، هذا فضلاً عن أن تعريب الدواوين تبعه تعريب الاقتصاد، حيث ضُرِبَتْ العملة الإسلامية الخالصة لتحل محل العملات الأجنبية (الدينار البيزنطي والدرهم الفارسي)، وفي هذا تحرير للاقتصاد الإسلامي من التبعية الأجنبية.
كان لتعريب الدواوين أثر مزدوج من الناحيتين السياسية والأدبية: فمن الناحية السياسية صبغ الدولة الإسلامية بالصبغة العربية، وأصبحت اللغة العربية هي لغة الكتابة الرسمية للدواوين فلا يعقل أن تكون الدولة عربية إسلامية وتُكتب سجلاتها بغير لغتها العربية؛ مما ساعد على تَقَلُّص نفوذ أهل الذمة والمسلمين من غير العرب بعد أن انتقلت مناصب هؤلاء إلى المسلمين العرب، هذا فضلاً عن تمكين الخليفة من الاطلاع على هذه الدواوين والإشراف عليها ومباغتة القائمين عليها وكشف ما فيها من زيف أو تحريف ومحاسبتهم على ذلك، إضافةً -أيضًا- إلى الحفاظ على أسرار الدولة ومقدراتها.
ومن الناحية الأدبية أصبحت اللغة العربية لغة التدوين؛ فنُقل إليها كثير من الاصطلاحات الفارسية والرومية، وبدأت تظهر طبقة من الكُتَّاب منذ ذلك الوقت.
أما باقي الدواوين فظلت كما هي باللغة العربية منذ إنشائها في عهد عمر بن الخطاب t ومعاوية بن أبي سفيان
النقود (العملة(كانت النقود المتداولة بين العرب قبل الإسلام دنانير ذهب ودراهم فضة؛ أما الدنانير فكانت ترد إليهم من بلاد بيزنطة، وعُرِفَتْ باسم الدنانير الهِرَقْلِيَّة والقيصرية والرومية، وأما الدراهم فكانت تأتيهم دراهم من بلاد فارس، وذكرت باسم الدراهم الكسروية والفارسية، وكانت تأتيهم دراهم حِمْيَرية من اليمن -أيضًا- ولكنها قليلة.
لم تكن هذه الدنانير والدراهم مقدرة بوزن معين واحد، وإنما كانت متفاوتة في الأوزان؛ ولذلك كان الناس يتعاملون بها بينهم وزنًا، ولو كانت مقدرة بوزن معين واحد لتعاملوا بها عددًا.
فلما بعث الله محمدًارسولاً أقرَّ النقود في الإسلام على ما كانت عليه من قبل، وتعلقت بالنقود كثير من الأحكام الشرعية في أمور الزكاة والأنكحة والحدود وغيرها؛ ففُرِضَت الزكاة على سبيل المثال في الأموال في كل خمس أواقٍ من الفضة الخالصة أي في مائتي درهم فُرِضَتْ خمسةُ دراهم، وفي كل عشرين دينارًا فُرِضَ نصفُ دينار، وكان الدرهم الشرعي هو الذي تزن العشرة منه سبعة مثاقيل من الذهب، أي سبعة دنانير وتزن الأوقية منه أربعين درهمًا.
بيت المال
تتطلب مصلحة كل دولة أن يكون لها نظام مالي تسير عليه، وقد راعت الدولة الإسلامية ذلك فأنشأت بيتًا للمال يقوم على رعاية مصالحها، وهو يشبه وزارة المالية في وقتنا الحاضر، والقائم عليه يشبه وزير المالية.
ولبيت المال حقوق وعليه واجبات، فكل ما يستحقه المسلمون ولم يتعين مالكه منهم فهو حق من حقوق بيت المال، وكل ما وجب صرفه في مصالح المسلمين فهو حق على بيت المال، ولبيت المال موارد هي: الصدقة، والغنيمة، والفيء.
وهذه الموارد قسمان:
موارد دورية تُجْبى في أوقات معينة من كل عام كالزكاة والجزية، وموارد غير دورية كخُمْسِ الغنائم والركاز.
نظام عدم المركزية
اتبع خلفاء الدولة العربية الإسلامية الراشدون والأمويون نظام اللامركزية، فكانت كل ولاية تصرف إيراداتها على مرافقها الخاصة، والباقي يُحْمَل إلى الخزينة العامة بالمدينة أو دمشق.
خازن بيت المال
لقد كان لكل (بيت مال) خازن يقوم بأمره فعلى سبيل المثال كان عمر بن مهاجر على بيت مال الوليد بن عبد الملك، وكان يكتب لسليمان بن عبد الملك على النفقات وبيوت الأموال والخزائن والرقيق عبد الله بن عمرو بن الحرث، وكان على بيت مال مصر عبد الله بن عبد الرحمن بن حجيرة من قِبَل عبد الملك بن رفاعة في خلافة سليمان بن عبد الملك.
وفي الختام يمكن القول: إن الخلفاء الأمويين اعتنوا بالتنظيمات المالية عناية فائقة وأصبح (بيت المال) في الدولة الأموية يمثل أهمية عظيمة في تنظيم حركة الأموال داخل الدولة الإسلامية الواسعة، فقد كانت بيوت الأموال تشكل في مضمونها نظامًا ماليًّا متكاملاً من حيث توافر عناصره الرئيسية، وهي الإيرادات والمصروفات والإدارة المالية؛ مما يُدلل على التقدم الإداري الذي تمتعت به الدولة في حينها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
_ البحر الزخار: المقدمة |225، وسيوافيك الكلام عند ذكر أئمة الزيدية.
_ البدايه والنهايه لابن كثير






أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

مواضيع ذات صلة مع الدولة الاموية عبدالملك بن مروان ثورة عبد الرحمن بن الأشعث 81 - 83ه
بحث عن المجالس الادبية فى عهد عبدالملك ابن مروان - بحث تعليمى فى المجالس الادبية فى عهد عبدالملك ابن مروان من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى
اخبار مروان خوري 2013 - شاهد مروان خوري "العاشق" في "كنا اتفقنا" من قسم اخبار العالم - اخبار الرياضة - اخبار المشاهير
ثورة 25 يناير والتسلسل الزمنى - بحث عن ثورة 25 يناير من البداية الى النهاية من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى
بحث عن الدولة الصفارية - بحث تعليمى عن الدولة الصفارية جاهز word من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى
بحث عن ثورة 25 يناير - بحث تعليمى كامل جاهز عن ثورة 25 يناير المصرية من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى

الساعة الآن 02:05 AM.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة بمنتديات انا لوزا لا تعبر عن سياسة ورأى إدارة الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط