العودة   منتديات انا لوزا | aNaLoZa > المنتديات العامة > بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى

بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى دروس، شروحات، ابحاث، مذكرات، اسئلة واجوبة، نتائج الإمتحانات


1 
ShErEe


بحث عن البوتاسيوم Potassium - بحث علمى عن البوتاسيوم كامل بالتنسيق بصيغة word
بحث عن البوتاسيوم Potassium - بحث علمى عن البوتاسيوم كامل بالتنسيق بصيغة word
بحث عن البوتاسيوم Potassium - بحث علمى عن البوتاسيوم كامل بالتنسيق بصيغة word

مقـــــدمـــــة
يُعتبر البوتاسيوم عنصر من أكبر ثلاث عناصر مغذية كبرى ، حيث يمتص بواسطة النباتات بكمية تفوق باقى العناصر فيما عدا النيتروجين وفى بعض الأحيان الكالسيوم . وعلى عكس العناصر الكبرى الأخرى ، فإنه لم يثبت حتى الآن دخول عنصر البوتاسيوم فى بناء المركبات العضوية الضرورية واللازمة لاستمرار وجود النبات . وبالرغم من هذه الحقائق فإن البوتاسيوم عنصر لا غنى عنه ، ولا يمكن لعنصر آخر مشابه له كالصوديوم أو الليثيوم أن يحل محله تماماً ، إذ يوجد البوتاسيوم دائماً على هيئة مركبات غير عضوية ذائبة، ولو أنه يتحد أيضاً بالأحماض العضوية ، ويتدخل هذا العنصر فى تكوين الكربوهيدرات وما ينشأ منها من مركبات أُخرى ، و يعمل على تنظيم محتويات الخلية من الماء ، ويساعد فى عملية تكثيف المركبات البسيطة إلى مركبات معقدة كما أنه ينشط الإنزيمات . ويوجد هذا العنصر بكميات كبيرة فى الأعضاء الحديثة السن النشيطة النمو ، وخاصة البراعم والأوراق الصغيرة وقمم الجذور وخصوصاً فى سائل الخلية Cell sap والسيتوبلازم ، فى حين أنه قليل التركيز فى البذور والأنسجة الناضجة . وينتقل البوتاسيوم وبحرية تامة خلال الأنسجة؛ ولذلك يستطيع النبات أن يُعيد استخدامه مرة أُخرى بانتقاله من الأنسجة القديمة إلى الأنسجة النامية .
البوتاسيوم فى الأرض Potassium in Soil
يُعتبر البوتاسيوم من أكبر العناصر شيوعاً بالقشرة الأرضية ، حيث يُمثل 0.3-2.5% من المكونات المعدنية للقشرة الأرضية . ويدخل البوتاسيوم فى تركيب بعض المعادن التى تُصبح غنية فى محتواها من هذا العنصر ، وعندما تتركز هذه المعادن فى بعض الأماكن تُعتبر هذه المناطق مناجم تمد العالم بكميات كبيرة من أملاحه . ويوجد البوتاسيوم فى المعادن الأولية Primary minerals والتى تعتبر المصدر الأساسى للبوتاسيوم مثل : الفلسبارات البوتاسيةPotash feldspars ومنها : الأورثوكلاز والميكروكلي Orthoclase and microcline (KALSi3O8) ، وتحوى من 4 - 15% K2O، المسكوفايت muscovite (KAL3Si3O10(OH)2) ، وتحوى من 7 - 11% K2O والبيوتايت biotite ((K2(Mg Fe)2 AL2O10 (OH)2 ، كذلك يوجد البوتاسيوم فى كثير من المعادن الثانوية (الطين) وعلى هذا تكون الأراضى الغنية فى الطين ذات محتوى أكبر من البوتاسيوم بالمقارنة بالأراضى الرملية أو العضوية ، وبالرغم من وجوده فى الأراضى الطينية بكمية أكبر إلا أن محلولها الأرضى لا يحتوى على كميات كبيرة منه بسبب إدمصاص هذا الكاتيون على أسطح حبيبات الطين ، ولكن هناك توازن دائم بين هذه الكمية المدمصة والذائبة فى المحلول الأرضى . وتختلف قدرة كلٍ من المركبات السابقة على إمداد المحلول الأرضى بالبوتاسيوم وذلك حسب مقاومة تلك المركبات لعوامل التجوية ، ويمكن ترتيب هذه المركبات حسب سرعة تجويتها كما يلى :
الطين (الإيلليت) الميكا(المسكوفايت والبيوتايت ) الفلسبارات (الأورثوكلاز والميكروكلين)
يوجد البوتاسيوم فى التربة الزراعية بأشكال متعددة و يمكن تقسيمها إلى :
- البوتاسيوم الموجود فى تركيب المعادن الأرضية .
- البوتاسيوم المُثبت ( غير قابل للتبادل) .
- البوتاسيوم المتبادل (هذا الجزء يمكن استخلاصة بواسطة خلات الأمونيوم) .
- البوتاسيوم الذائب فى المحلول الأرضى (ذائب فى الماء) .
ويطلق على الصورتين الأخيرتين غالباً البوتاسيوم المُيسر(available K) ، حيث تعتبر من أسهل مصادر إمداد جذور النبات النامى بواسطة البوتاسيوم .
البوتاسيوم ونمو النبات Potassium AND PLANT GROWTH
2 – 1 – العناصر الاساسية Essential elements
تقسم العناصر المعروفه بانها أساسيه لنمو النبات الى مجموعتين هما مجموعه العناصر الغذائيه الكبرى major nutrients والتى يحتاجها النبات بكميات كبيرة ، ومجموعة العناصر او النادرة micro – or trace elements والتى يحتاجها النبات بكميات صغيرة جدا .

العناصر الكبرى العناصر الصغرى
النتروجين الحديد
الفوسفور النحاس
البوتاسيوم المنجنيز
الكبريت الزنك
الكالسيوم الولوبيدنم
الماغنسيوم الكوبالت
البورون
واما عناصر الصوديوم والسليكون فهى ليست اساسيه لجميع النباتات ولكن النباتات التى تحتاجها تمتصها بكميات كبيرة نسبيا مثل الصوديوم للنباتات التى تزرع بالقرب من البحر maritime plants ( مثل النيجر ) والسيلكون للأرز . كما ان الكلور عنصر رئيسى لبعض النباتات الساحلية مثل جوز الهند .
والهدف من التسميد او استعمال الاسمدة ان نضمن لنباتات المحصول امدادات كافية من هذه العناصر الاساسيه فى صورة سهلة المنال ، واذا نقص واحد من هذه العناصر الاساسيه فان النبات عن النمو ، واذا وجد العنصر بكمية قليلة فإنه يمكن ان ينمو جيدا ولكن فقط حتى تستنزف الامدادات بالعنصر وعندها يكون المحصول الناتج ضعيفا ، واذا تم تعويض هذا النقص فان المحصول الناتج سوف يزداد حتى تستنزف امدادات بعض العناصر الاساسيه الاخرى . واذا حدث نقص فى امداد عنصرين غذائيين فإن اضافة احدهم فقط سوف لا يؤدى الى زيادة المحصول الناتج لان هذا سوف يكون محددا بنقص العنصر الغذائى الاخر ( الحالة 2 شكل 1 . اضيف النتروجين والفوسفور هو العنصر المحدد ) واذا اضيف العنصر الثانى فان المحصول الناتج يزداد حتى ينتهى الامداد بعنصر ثالث ( الحالة 3 فى الشكل 1 . اضيف النتروجين والفسفور واصبح البوتاسيوم هو العنصر زالمحدد ) وفى النهاية ( الحالة 4 اضيف النتروجين والفوسفور والبوتاسيوم ) عندما تكون امدادات العناصر الثلاثه كافية تحدث الزيادة فى المحصول الى ابعد حد . وفى هذه الحالة البسيطه .
- حيث يفترض انه لا شىء سوى النتروجين والفوسفور والبوتاسيوم هى العناصر المحددة للمحصول الناتج – يكون المحصول فى الحالة 4 هو المحصول الناتج النهائى الذى يصح النبات قادرا على اعطاؤه .







وفى الواقع فان الرسم التخطيطى الموضح اكثر من مبسط الى حد ما فكثيرا ما يحدث ان اضافة العنصر الناقص لا يقضى على العاق لمزيد من الاستجابة للنتروجين ولكنه ايضا يغير السلوك الذى يستجيب به المحصول وفى اى من الحالتين ريكون التاثير المشترك لاثنين او اكثر من العناصر الغذائيه اكبر من مجموع تأثيراتهم كل على حده وهذا ما يسمى بالتفاعل interaction الذى يطبق فى مجالات واسعة فهو يطبق ليس فقط بين العناصر الغذائيه ولكن ايضا بين عوامل اخرى مثل الرى ومقاومة الامراض واصناف المحصول ... الخ
وهكذا اذا حدث وسقط المطر بكمية قليلة جدا فان السماد المضاف والمتوقع ان يعطى موسما جيدا للنمو سوف لا يستغل كاملا ، وعلى العكس فان تحسين الامداد بالماء من خلال الرى سوف ينتج عنه زيادة كبيرة فى النمو والمحصول والناتج وسوف يحسن ايضا من الاستجابة للتسميد بدرجة كبيرة وفى سياق الكلام عن استخدام الاسمدة نجد ان جميع العوامل المحدده لا يمكن ان تكون مؤكده بدرجة كبيرة مالم يتم التغلب على اقصى ما يمكن عليه عمليا ، فالسماد وحده لا يستطيع ان يحل كل مشكلة .
وبالطبع هناك حد نهائى للمحصول يعبر عنه فى قاعدة متشرلش mitcherlich الثانية بت " قانون تناقص الغلة – low of diminishing re lurns فالزيادة فى المحصول الناتجه باضافة وحدة الكمية من العنصر الغذائى الموجود بكمية قليلة تقل باضافة كمية زائده منه الى ان تنعدم الزيادة فى النهاية بفرض ان جميع العناصر الاخرى موجودة بكمية كافية ، والمحصول الناتج عندئذ يعبر عن الجهد البيولوجى لنباتات المحصول ، والهدف من استعمال الاسمدة هو الوصول الى اقصى محصول يمكن تحقيقة بقدر الامكان دائما بشرط ان قيمة الزيادة فى المحصول تحخقق ربيحة اعلى من تكلفة السماد .
2 – 2 – الاسمدة fertilizers :
ترجع معظم تاثيرات الاسمدة " الطبيعية " على النباتات الى محتواها من العناصر المعدنية الاساسيه ، فهذه العناصر لا يختلف تاثيرها على النبات باختلاف مصدرها سواء كان هذا المصدر هو الاسمده او الاملاح البسيطه او التربة والاسمدة الطبيعية والتى تستعمل لاضافة الخصوبة الى التربة ، وهذه هى مهمة صناعة الاسمدة ، فالنتروجين من الهواء والبوتاسيوم والفوسفات من الرواسب الطبيعية ، وبوتاسيوم المناجم هو طبيعى تماما مثل بوتاسيوم التربة .
2 – 3 – البوتاسيوم Potassium :
من السهل ان نعرف اهمية عناصر الكربون والهيدروجين والاكسجين والنيتروجين والفسفور والكبريت وبعض العناصر الصغرى لنمو النبات ن فهى فى الحقيقة تشكل جزء من المواد التى يتكون منها النبات ، وبدون هذه العناصر لا تتكون هذه المواد . ولكن البوتاسيوم رغم وجوده بكمية وفيرة فى جميع اجزاء النبات الا انه لا يدخل فى تركيب اى مركب عضوى فى النبات او الحيوان ، ومع ذلك فانه من السهل جدا ان نوضح ان النبات سوف يموت بدون امداده بعنصر البوتاسيوم الذى يوجد بكمية كبيرة فى النبات ، كما يوجد ايضا فى جميع الاجزاء ويتحرك بسهولة من جزء الى اخر فى النبات .
وللبوتاسيوم اهمية فى تنشيط عدد من الانزيمات التى تعمل على امام العمليات الحيوية بالنبات مثل البناء الضوئى photosynthesis وتكوين البروتين . ومن ناحية اخرى فان كميات البوتاسيوم اللازمه لهذا الغرض صغيرة كما ان تاثير نقص البوتاسيوم – ممثلا فى ضعف النمو والمحصول – سوف يكون ملحوظا قبل ان تصل الحاجه الى الدرجة الحرجه فى حياته ومن الناحية العملية ، نجد ان العمليات التى تستلزم كميات كبيرة من العنصر تكون اكثر اهمية ، ففى هذه العمليات تكون تأثيرا البوتاسيوم طبيعة physical اكثر منها بيوكيميائيه biochemical وحيثما يوجد تمثيل نشط active metabolism فى النبات ، يوجد البوتاسيوم بتركيز مرتفع .
2 – 4 – اهمية البناء الضوئى photosynthesis :
للبوتاسيوم اهمية خاصة لكى تقوم الثغور بوظيفتها بطريقة صحيحة والتى من خلالها يدخل غاز ثانى اكسيد الكربون ويخرج غاز الاكسجين ، وقد اظهرت البحوث بالتفصيل ان البوتاسيوم له تأثير كبير على عملية فتح وغلق الثغور ، فتركيز عنصر البوتاسيوم بالخليه الحارسه يكون اكبر بعدة مرات عندما تكون الثغور مفتوحه عنه عندما تكون مغلقة . وعندما لا تعمل الثغور بكفاءة نتيجة لانقص الامداد بالبوتاسيوم فان هذا يعنى ان الامداد بالمواد الخام الاساسيه لبناء السكريات سوف يقل وبالتالى ينخفض معدل البناء الضوئى ويعتمد معدل عملية البناء الضوئى على التخلص من نواتج العملية من مسرح النشاط لان تراكم هذه النواتج سوف يبطىء من عملية البناء وتنتقل نواتج عملية البناء الضوئى القابلة للذوبان من الاوراق الى اعضاء التخزين من خلال اللحاء ويكون هذا الانتقال سريعا فر وجود كمية كافية من البوتاسيوم ربما بسبب تأثيره على حمل المواد الممثلة assimilates الى عصارة اللحاء واحداث زيادة فى معدل حركة عصارة اللحاء ، مما يترتب عليه امتلاء اعضاء التخزين بدرجة افضل .
2 – 5 – البوتاسيوم والعلاقات المائيه Potassium and water relations
للثغور وظيفة اخرى هامه وهى التحكم فى فقد الماء من النبات فالثغور تغلق عندما يتعرض النبات للجفاف وبالتالى يحفظ الماء من الفقد خلال عملية التنفس ، وعند نقص عنصر البوتاسيوم فان الثغور لا تقوم بوظيفتها على الوجه الاكمل وربما يصل فقد الماء الى مستويات تضر بالنبات .وقد تم ايضاح هذا فى تجارب حقلية على الشعير وذلك بتعريض النباتات الى رياح حارة ( شكل 2 ) حيث ادى فى الحال الى زيادة فى معدل التنفس بدرجة كبيرة فى النباتات ذات المحتوى المنخفض من البوتاسيوم والتى اخذت وقتا طويلا حتى استجابت واغلقت الثغور بينما







استجابت النباتات ذات الامداد الجيد بالبوتاسيوم ب\درجة اسرع واستعادت نشاطها بسرعة بعد الاجهاد stress .
بالاضافة الى تأثير عملية رفتح وغلق الثغور على حفظ الماء داخل النبات فان حالة البوتاسيوم بالنبات تؤثر ابيضا على سهولة حصوله على الماء من التربة ومرة اخرى فان تفسير هذه الحقيقة طبيعيا اكثر منه كيميائيا . فالكميات الكبيرة من البوتاسيوم المتراكمه فى النبات ترفع من درجة انتفاخ turger الخلايا وبذلك يتحسن تمدد ونمو الخلية وينشأ عن ذلك تدرج فى الضغط بين الجذر وما يحيط به والذى يؤدى بذلك الى امتصاص الماء لاعلى والتحكم فى العلاقات المائيه من بين اهم تاثيرات البوتاسيوم على نمو النبات وهناك حلات قليلة ( حتى فى المناطق المعتدله الرطبه من العالم حيث لا تعانى نباتات المحاصيل على الاقل من النقص المؤقت للماء فى بعض مراحل نموها ) توضح التجارب فيها ان السماد البوتاسى يكون فعالا بدرجة خاصة فى المناطق الجافة ، ففى مناطق العالم الحارة يعتبر الجفاف مشكلة خطيرة جدا بدرجة دائمة ، وتوضح بعض التجارب على فول الصويا فى الولايات المتحدة ( شكل 2 ) تأثير نقص الرطوبه moisture deficit بعد الزراعه على الاستجابة لعنصر البوتاسيوم حيث كانت الاستجابة ليست كبيرة فى الاعوام الرطبه بينما كانت كبيرة جدا spectacular فى الاعوام الجافه .








والظروف ذات الرطوبه الشديده جدا تكون ايضا غير مناسبه ، وكما نرى فى جدول ( 1 ) انه فى انواع التربة التى تستجيب للبوتاسيوم نجد ان البوتاسيوم له تاثير منظم stabilisng او متوازن على محصول الذرة فى كل المواسم الجافه جدا او الرطبة جدا .





2 – 6 – تحمل الملوحه salt tolerance
هناك مشاكل خاصه تنشأ فى الاراضى الملحية فبعض اصناف محصول ما تكون اكثر مقاومة للملوحه عن الاخرى ، وهذه المقاومه يبدو انها ترتبط بسهولة امتصاص النباتلعنصر البوتاسيوم دون تراكم كبير اعنصر الصوديوم . وفى الاصناف المقاومه للملوحه تكون نسبة الصوديوم الى البوتاسيوم ( Na / k ) منخفضه تحت مدى واسع من الظروف الملحية ، ويوضح هذا ان زيادة الامداد بعنصر البوتاسيوم يقلل امتصاص الصوديوم ، ويجب ملاحظة انه فى الاراضى الملحية يفضل استخدام كبريتات البوتاسيوم التى لها دليل ملحى salt index منخفض عن كلوريد البوتاسيوم muriate وقد درس تأثير زيادة الامداد بالبوتاسيوم ( فى صورة كبريتات ) تحت زيادة الملوحه فى تجربة فى باكستان حيث ادى اضافة البوتاسيوم الى تحسين كبير فى نسبة الصوديوم الى البوتاسيوم فى نباتات الذرة الصغيرة حتى تحت المستويات المرتفعه جدا من الملوحه (Niab ,1982 ) .
وعند زراعة نباتات الفول البلدى Broad bean فى محلول غذائى كامل وجد ان اضافة ملح كلوريد الصوديوم ادى الى انخفاض النمو ولكن عادت الحالةبدرجة كبيرة مرة اخرى باضافة مزيد من البوتاسيوم ( جدول 2 9 ).
جدول ( 2 ) : تاثير ملح كلوريد الصوديوم على النمو والمحتوى المائى لنباتات الفلول البلدى عمر ثلاثة راسابيع فى مزرعة مائيه عند مستويين من البوتاسيوم ( Helal ,1982 ) .





فى الاراضى الملحية ، يجب دائما استخدام كبريتات البوتاسيوم التى لها دليل ملحى اقل من كلوريد البوتاسيوم .
2 – 7 – البوتاسيوم والنتروجين Potassium and nitrogen
يرتبط البوتاسيوم بصفة اساسيه بالعمليات التى يتكون عن طريقها البروتين من النتروجين فى النبات ، كما ان البوتاسيوم دور فى حركة النتروجين داخل النبات فعند امتصاص النترات من التربة تتعادل الشحنه السلبه على هذا الايون مع الشحنه الموجبه لايون البوتاسيوم وبالتالى يمتص النتروجين مع تيار النتج الى الاوراق حيث يتم تصنيعه الى البروتين وعند القمه يتحد ايون البوتاسيوم مع الاحماض العضويه وبهذه الصوره يتدفق مرة اخرى الى الجذور للاشتراك فى الدورة التاليه وهكذا يعمل البوتاسيوم كنوع من المضخه للنتروجين . وبهذه الطريقه يتحسن كل من استعمال النبات للنتروجين وامتصاص النتروجين من التربة وبسبب دور البوتاسيوم فى تمثيل النتروجين فى النباتات فإنه يحدث تراكم للنواتج الوسيطه لتخليق البروتين عند اضافة كميات كبيرة من النتروجين وانخفاض الامدادات بالبوتاسيوم ، حيث يؤدى زيادة الامداد بالبوتاسيوم الى تحسين فى تحويل هذه المركبات النتروجينيه ذات الوزن الجزيئى المنخفض الى مواد بروتينيه وهذه النقطه موضحه فى شكل ( 4 ) الذى يبين زيادة امتصاص النتروجينوتحول جزء كبير منه الى بروتين فى نباتات الدخان tobacco الصغيرة .






2 – 8 – التفاعل بين النتروجين والبوتاسيوم Nitrogen – Potassium interaction
كما هو متوقع من الطريقه التى يؤثر بها البوتاسيوم فى تمثيل النتروجين هناك ارتباط وثيق بين اسمدة النتروجين والبوتاسيوم فى تاثيره على المحصول وفى الحقيقة كثير من التاثيرات المفيده لسماد البوتاسيوم على المحاصيل فى الحقل هى نتيجة للطريقة التى يتفاعل بها العنصرين معا ويعنى التفاعل Interaction ( فى حالة الاسمدة ) بتعبير رياضى ان التاثير المشترك لعنصرين غذائيين يختلف عن مجموع تاثير العنصرين كل على حده .
يوضح الشكل ( 5 ) صورة تخطيطيه عن كيفية التعبير عن التفاعل بين النتروجين والبوتاسيوم فى كفاءة المحصول المحسن على اليسار يوضح تفاعل من النوع البسيط simple interaction حيث يزداد المحصول الناتج تدريجيا بزيادة السماد الازوتى حتى يصل الى مرحلة الثبات plateau ويصبح المنحنى على شكل خط افقى والتى عندها لا تحدث زيادة فى المحصول بزيادة النتروجين بسبب نقص البوتاسيوم وعند اضافة السماد البوتاسى يختفى العامل العائق لزيادة المحصول وتصبح معدلات النتروجين المرتفعه مؤثرة فى زيادة المنحصول وتصل المرحلة التى تثبت عندها الزياده فى المحصول الى مستوى اعلى من المحصول .










وعلى اليمين يتضاعف تأثير اضافة عنصر البوتاسيوم ، فبالاضافه الى اختفاء العائق لزيادة المحصول فان الامداد الجيد بالبوتاسيوم ينتج عنه فى الحقيقه تدرج مرتفع steeper gradient فى الاستجابة للنتروجين حتى انه ليس فقط ان مرحلة ثبات المحصول تكون عند مستوى اعلى من المحصول ولكن ايضا عند مستوى منخفض من الازوت وعندئذ يكون هناك ربحية مزدوج بالحصول على محصول اكبر بالاضافه الى الاقتصاد فى السماد الازوتى وسوف نتعرض للحديث عن التفاعل مرة اخرى عند التحدث عن تسميد محصول فى الجزء الثانى .
2 – 9 البوتاسيوم وتثبيت النتروجين Potassium and nitrogen fixation
تحتاج النباتات البقوليه الى عنصر البوتاسيوم بدرجة خاصة حيث يتحسن تثبيت عنصر النتروجين بواسطة العقد الجذرية عند اضافة البوتاسيوم الذى يعمل على زيادة عدد العقد الذرية لكل نبات ومتوسط حجم العقد وزيادة نشاطها فى تثبيت النتروجين مما يترتب عليه تاثير كبير على المحصول الناتج هذه التاثيرات فى حالة فول الصويا موضحة فى جدول ( 2 ) .
مثل هذه التاثيرات ترجع فى الغالب الى تحسين امداد العقد الجذرية بالطاقة عن طريق انتقال الكربوهيدرات الى الجذر . وهذه سمة خاصة للتفاعل بين النتروجين والبوتاسيوم وتزداد اهميتها فى اقتصاديات النتروجين .
جدول ( 2 ) : تاثير العناصر الغذائيه على النمو ووتكوين العقد الجذريه ونشاط انزيم النتروجينيز ( اختزال الاثيلين ) فى فول الصويا عند مرحلة تفتح الازهار anthesis ( Gomes et al ,1986 )




















3 - التربة the soil
يحصل النبات على عنصر البوتاسيوم من التربة ، وربما يكون اصل هذا البوتاسيوم هو مادة التربة نفسها او من بقايا النباتات او من الاسمدة ، وليس هناك فرق فى مصدر البوتاسيوم بالنسبه للنبات ن ولكى يدخل البوتاسيوم الى النبات لا بد ان يكون ذائبا فى محلول التربة حيث يوجد على صورة ايون البوتاسيوم ويمتصه النبات ايضا فى هذه الصوره الايونيه .
كيف يتناسب نوع ما من التربة مع احتياجات النبات ؟ وكيف تستطيع هذه التربة ان تمد النبات بكمية كافية من البوتاسيوم وبالسرعة المناسبه ؟
وكيف تؤثر خواص هذه التربة فى قدرتها على الامداد وكيف يمكن خدمة هذه التربة للتاكد من مواجهتها لاحتياجات النبات ؟
تعتمد خواص تربة ما على المادة التى تكونت منها والظروف المناخية والنباتيه التى تكونت تحتها . فهناك كثير من الصخور والترسيبات المختلفه ( المادة الاصلية للتربة ) تكونت تحت ظروف مختلفه من المناخ ما بين الحار جدا والبارد جدا او الرطب والجاف ، الى جانب الحياة النباتيه الطبيعية التى غطت التربة خلال مراحل تكوينها والتى تتغير بدرجات متساويه . ولهذا يتوقع ان تكون التربة متغيرة فقط فى قدرتها على امداد رالنبات بالعناصر الغذائيه .
3 – 1 – صور البوتاسيوم فى التربة forms of Potassium in the soill
يوضح التحليل الكيميائى للتربة انها تحتوى على البوتاسيوم فى صور مختلفه ، بعضها يمكن استخلاصه بالمحاليل المعتدلة mild reagents مثل الماء ومحاليل الاملاح المختلفه والبعض الاخر يمكن استخلاصه فقط بالمحاليل القوية strong reagents مثل حامض النتريك الساخن لدرجة الغليان – ويوضح هذا ان هذه الصور المختلفه تختلف عن بعضها فى سهولة استخلاصها بواسطة النبات ، كما ان محتوى التربة من البوتاسيوم الكلى لا يدل على قيمة البوتاسيوم الهامه للمحاصيل .
• البوتاسيوم فى محلول التربة soil solution .
يوجد البوتاسيوم فى محلول التربة فى صورة ميسرة للنبات مباشرة ولكن بكمية صغيرة جدا والتى تعتبر جزء صغير جدا من البوتاسيوم الكلى فى التربة . ويستنزف النبات النامى البوتاسيوم من محلول التربة بسرعة كبيرة ، ولكن عندما يمتص البوتاسيوم فان تركيزه ينخفض مؤقتا فقط حيث تعود الحالة مرة اخرى بانسياب جزء من البوتاسيوم من المصادر الاخرى الاقل سهولة فى الحصول على البوتاسيوم منها .
• البوتاسيوم المتبادل Exchangeable
البوتاسيوم المتبادل هو المصدر الرئيسى لاستعاضة البوتاسيوم الممتص بواسطة النباتات من محلول التربة حيث تؤخذ ايونات البوتاسيوم المرتبطه بمادة التربة الصلبة ، فعندما ينخفض تركيز البوتاسيوم فى محلول التربة ينساب البوتاسيوم المدمص الى محلول التربة .وبالعكس اذا زاد تركيز البوتاسيوم فى محلول التربة ، باضافة الاسمدة مثلا فسوف يرتبط بعض هذا البوتاسيوم بمادة التربة ويترك محلول التربة ن ومن ثم هناك اتزان Equilibrium بين هاتين الصورتين للبوتاسيوم ويمكن توضيح هذا تخطيطا كما يلى : -
البوتاسيوم فى محلول التربة البوتاسيوم المدمص
( ميسر مباشرة ) ( متبادل )
واذا انخفض تركيز البوتاسيوم فى محلول التربة ( بالاستنزاف بواسطة النبات ) فسوف يتحرك البوتاسيوم من اليسار الى اليمين لاستعادة الاتزان ةواذا ارتفع تركيزه فى التربة فان البوتاسيوم سوف يتحرك من اليمين الى اليسار وعادة ما يشار الى البوتاسيوم فى محلول التربة والبوتاسيوم المتبادل معا بالبوتاسيوم الميسر Available k فى تحليل التربة التقليدى .
• البوتاسيوم المدخر reserve Potassium
هناك صور اخرى للبوتاسيوم والتى ترتبط بشدة بحبيبات التربة بدرجة اكبر من البوتاسيوم المتبادل . هذه الصور الاخرى تسمى " البوتاسيوم المثبت fixed k او البوتاسيوم من اصل مادة التربة Native k وهى التى ترتبط كيميائيا بمعادن الصخور التى تكونت منها التربة ، وهناك ايضا اتزان بين هذه الصور والصور المتبادلة ولكن يختلف هذا الاتزان فى ان الوصول الى حالة الاتزان تكون بطيئة ، وتصبح ميكانيكية الامداد بالبوتاسيوم كما يلى :
البوتاسيوم فى البوتاسيوم المدمص البوتاسيوم المدخر
محلول التربة ( سريع ) او المتبادل ( بطىء ) او المرتبط بقوة
ويعتبر البوتاسيوم الذائب فى محلول التربة هو المصدر المباشر للنبات اما المصدر الذى يستطيع ان يحافظ على الامداد بالبوتاسيوم Back up عند المستوى المناسب فهو البوتاسيوم المتبادل اولا ثم البوتاسيوم المدخر ثانيا ويعتمد امداد النبات بالبوتاسيوم لفقترة معينه على ( أ ) كميات البوتاسيوم عند كل صورة ( ذائب او مدمص او مدخر ) ، ( ب ) المعدل الذى عنده يحدث الاتزان بين هذه الصورة ، وكمية البوتاسيوم فى محلول التربة تكون دائما صغيرة ولكن هذا لا يهم النبات طالما ان هناك كمية كبيرة لامن البوتاسيوم المتبادل تعوض بسرعة البوتاسيوم الممتص من محلول التربة .
3 – 2 – معدل الامداد بالبوتاسيوم the rate of Potassium supply
يتأثر المعدل الذى عنده يصبح البوتاسيوم فى متناول الجذور بالمعدل الذى يستطيع عنده البوتاسيوم التحرك خلال التربة . فعندما يمتص البوتاسيوم بواسطة الجذور فان البوتاسيوم المتبادل والقريب من الجذور سوف يقل او يستنزف ، وعندئذ يتحرك البوتاسيوم من المنطقة الغنية بالبوتاسيوم والموجوده على مسافة من الجذور ( ليعيد الغتزان مرة اخرى ) ، ويتوقف المعدل الذى يتحرك عنده او ينتشر Difuses عنده عنصر البوتاسيوم على المواد التى تكونت منها التربة والظروف البيئيه حيث يكون هذا المعدل مرتفعا فى التربة الرطبة .
3 – 3 – معدن الطين clay
تمثل كمية لاالبوتاسيوم اهمية خاصة . والموقع الرئيسى للبوتاسيوم المتبادل هو معدن الطين ( او المادة العضوية الى مدى اقل ) . وعموما يشير لفظ " الطين " Clay الى اصغر الحبيبات المعدنية فى التربة ( قطرها اقل من 2 ميكرون ) وهذه تتكون من المعادن الموجوده فى الصخور التى تكونت منها التربة عن طريق التغيرات الكيمائيه ، وحبيبات التربة الدقيقة بللورية تتالف من طبقات او رقائق مرتبة بطريقة تختلف باختلاف المعادن ، وترتبط ايونات البوتاسيوم الموجبه الشحنه بالشحنات الكهربية السالبه الموجوده على اسطح او حواف هذه الطبقات ، وتختلف القوة التى ترتبط بها ايونات البوتاسيوم حسب الجزء من الحبيبة الذى يحدث عليه الارتباط ، فكلما كان الارتباط اقل قوة كلما كان اسهل فى التحول الى الصورة المتبادله وينةساب الى محلول التربة بسهولة ويمكن لايونات البوتاسيوم ايضا ان ترتبط بقوة شديدة بين الطبقات القريبة المتجاورة . كما يمكن ان يؤدى التغير فى ظروف التربة الى تحرك الطبقات المجاورة لبعض معادن الطين مبتعده عن بعضها ( تمدد ) وبذلك تسمح لايونات البوتاسيوم ان تدخل فى المسافات الداخلية للطبقات ، او تقترب الطبقات من بعضها عندما تكون هذه الايونات ليست المنال او ليس من الممكن الوصول اليها بسهولة .
وهناك انواع عديده من معادن الطين هذه ، ولكن عموما يوجد ثلاثة مجموعات تظهر اختلافات هامة بالنسبة للبوتاسيوم .
المجموعه الاولى ، مثل الكاؤلنيت Kaolinite ، وتستطيع ان تدمص البوتاسيوم ، وهذه المجموعه لا تثبت البوتاثيوم ولا تمنعه من عملية الغسيل ، وتشابه كثيرا فى سلوكها مع التربة الرملية .
ومجموعه اخرى متوسطة وهى معادن الاليت lllitic group التى تمسك البوتاسيوم على اسطحها وعلى حوافها المكسرة وبين الطبقات عند حواف البللورات ( اماكن التثبيت ) حيث يمسك البوتاسيوم بقوة اكبر من معادن الكاؤلنيت ولكن بالدرجة التى لا تجعله غير متبادل .
وعلى الطرف الاخر توجد مجموعه من معادن الطين التى تحتجز البوتاسيوم فى صورة متبادلة بالاضافه الى انها تسمح للبوتاسيوم ان يدخل بين طبقاتها عندما تتمدد نتيجة لزيادة الرطوبه وعندما تقترب الطبقات عند الجفاف يتم حجز البوتاسيوم بين الطبقات او يثبت fixed ويصبح من الصعب انسيابه الى محلول التربة وتحتوى معظم انواع التربة على مخلوط من معادن الطين المختلفه هذه وتحدد نسبة وجود كل مجموعه سلوك التربة ناحية البوتاسيوم .
3 – 4 – الاهمية العلمية لمحتوى الطين ونوع القدرة التنظيمية للطين :
Practical consequences of clay content and type of clay – buffering :
كلما كانت كمية الطين فى التربة كبيرة كلما زادت قدرتها او سعتها على ادمصاص البوتاسيوم ، وبالتالى كانت قادرة على تجديد كمية البوتاسيوم فى محلول التربة عند استنزافه . مثل هذه التربة يقال ان لها قدرة تنظيمية Buffered جيدة وتستطيع ان تحافظ على تركيز البوتاسيوم فى محلول التربة عند مستوى ثابت . ويوضح الرسم التخطيطى فى شكل ( 8 ) الفرق بين انواع التربة ذات القدرة التنظيميه الجيده well buffered وانواع التربة ذات القدرة التنظيميه الفقيرة poorly buffered ففى حالة التربة الرمليه ( أ ) ن التى تحتوى فقط على 3 % طين ، نجد ان التغير البسيط فى محتوى البوتاسيوم المتبادل ( الذى لا يمكن ان يرتفع بسبب نقص اماكن او مواقع التبادل ) يقابله تغير كبير فى كمية البوتاسيوم فى محلول التربة . وعلى الطرف الاخر نجد التربة الثقيلة ( جـ ) التى تحتوى على معادن الطين المثبته للبوتاسيوم والتى لها قدرة تنظيمية عالية جدا حيث التغير الكبير فى محتوى البوتاسيوم المتبادل يقابله تغير بسيط فى بوتاسييوم محلول التربة ومع ذلك فان كمية كبيرة من البوتاسيوم فى التربة ليست فى صورة متبادله بسبب طبيعة معادن الطين ، ويمكن ان يتحول الى الصورة الميسره جدا فقط ، وفى النوعالتربة ( ب ) حيث تكون معادن الطين السائدة هى النوع المرغوب ( غير مثبته للبوتاسيوم ) تكون القدرة التنظيمية الجيدة لا تتاثر القوة الامدادية للبوتاسيوم كثيرا باستنزاف البوتاسيوم بواسطة المحاصيل ( شكل 9 ) ويظل البوتاسيوم فى محلول ثابت عند درجة معقولة خلال فترة نمو المحصول ومن عام الى اخر ولذلك فان تأثير السماد البوتاسى يستمر طويلا .















كيف يؤثر كل هذا فى الطريقه التى يجب ان تستخدم بها السماد البوساتى ؟ فاذا كان محتوى التربة من البوتاسيوم منخفضا لدرجة النباتات لا تستطيع الحصول على كفايتها وهذا يحدث عندما يكون تركيز البوتاسيوم فى محلول التربة تحت مستوى الخط المنقط السفلى فى شكل ( 8 ) فإن اضافة كمية معتدلة من السماد البوساتى سوف يؤدى الى زيادة التركيز فى نطاق المدى المرغوب فى التربة الرملية ( أ ) ولكن سوف يكون له تأثير قليل جدا على محتوى محلول التربة من البوتاسيوم فى التربة ( ب ) حيث يتحول البوتاسيوم الموجود فى محلول التربة الى الصورة المتبادلة والبعض منه يتحول الى صورة لامثبته .
وتتميز التربه الثقيلة ، بشرط ان تحتوى على كمية كافية من البوتاسيوم بأنها قادرة على ان تحافظ على البوتاسيوم فى محلول التربة عند مستوى ثابت طوال مراحل نمو المحصول ، ويعوق ذلك انه اذا عوملت التربة باضافة كمية من البوتاسيوم اقل من المستنزف بواسطة المحصول فانه من الصعب ان تعيد البوتاسيوم الى الحالة الصحيحه فى التربة الثقيلة عنه فى حالة التربة الخفيفه وعندئذ نحتاج الى اضافات كبيرة من البوتاسيوم .
ومن الصعوبه ان نحسن حالة البوتاسيوم فى انواع التربة خفيفة القوام بطريقة دائمه او مستمرة . وهنا يجب التركيز على اضافة البوتاسيوم لمواجهة احتياجات المحاصيل القائمه اذا اخذنا فى الاعتبار استخدام الاضافه على دفعات للحفاظ على امداد البوتاسيوم خلال موسم النمو . وفى انواع التربة الثقيلة من ناحية اخرى ، من الممكن تماما ان نجرى تحسن دائم ومستمر . فإذا كان محتوى البوتاسيوم منخفضا فى التربة فانه يجب اتباع سياسة زيادة محتوى التربة من البوتاسيوم باضافة كميات كافية فى البداية وذلك للتأكد انه تم اضافة كميات كافية من السماد البوتاسى لجميع المحاصيل والحفاظ على بوتاسيوم التربة عند المستوى المطلوب .
وعموما فان انواع التربة الثقيلة ، رغم صعوبة التعامل معها ، تكون اكثر خصوبة من انواع التربة الخفيفه الرملية التى يقال لها غالبا انها فقيرة Hungry ومن جهة اخرى ، بينما نجد انه من الممكن زيادة انتاجية المحاصيل فى الاراضى الرملية الى مستوى مقبول باضافة الاسمدة بكميات كافية فان التربة الطينية الغير خصبة تكون اكثر صعوبة فى تحسينها .
2 – 5 – المادة العضوية Organic matter
لا يعتبر الطين هو المادة الوحيدة التى تسطيع ان تمسك البوتاسيوم فالمادة العضوية او الدبال Humus لها ايضا خواص تبادلية تشبه الى حد ما خواص الطين .فبينما نجد ان مساهمة المادة العضوية فى كمية البوتاسيوم المتبادل ليس على درجة كبيرة من الاهمية فى معظم انواع التربة المعدنيه المحتوية على الطين فى المناطق المعتدلة ،فإن ذلك يصبح هام جدا فى التربة الرملية وفى انواع التربة التى يسود فيها معدن الطين من النوع الكاؤلنيت كما فى انواع كثيرة من التربة الاستوائيه . وفى هذه الانواع من التربة يجب بذل كل جهد لحفظ وبناء المادة العضوية بتجنب الحرق او قلب نباتات المحاصيل النامية بالتربة او بالعناية بالحفاظ على بقايا نباتاتالمحصول وخلطها جيدا بالتربة ، وليس من السهل ان نبقى على المادة العضوية فى المناطق الاستوائيه حيث ترتفع درجة الحرارة التربة باستمرار ويؤدى ذلك الى انخفاض المادة العضوية بسرعة .
3 – 6 – اضافة الجير Liming :
يتاثر تيسر العناصر الغذائيه بدرجة ال PH حيث تكون الدرجة المثلى تقريبا ما بين 7.5 ( شكل 10 ) ويقل تيسر البوتاسيوم خارج هذا المدى ، واذا كانت التربة شديدة الحموضه أو شديدة القلوية فربما ينشأ عن ذلك سمية للالومنيوم او المنجنيز ( حامضى ) او الموليبدنم ( قلوى ) ويتأثر عنصر الفوسفور كثيرا ، وخاصة فى المناطق الاستوائيه ومن المهم جدا نتجنب اضافة الجير الزائد التى تؤدى الى تثبيت الفوسفور .
وعموما فان درجة الPH المثلى لأنواع التربة الاستوائيه يقع فى النصف السفلى من المدى بينما نجد العكس فى المنطقة المعتدلة Temperate zone .






3 – 7 – ماء التربة Soil water
توضح التجارب ان السماد البوتاسى يكون دائما أكثر فعالية فى الاعواد الجافة والسبب فى ذلك يرجع الى تأثير البوتاسيوم على العلاقات المائيه داخل النبات كما ان المحتوى الرطوبى للتربة يؤثر على الطريقة التى يتحرك بها البوتاسيوم الى النبات ، وجفاف التربة يضعف البوتاسيوم ، أساسا عن طريق خفض معدل الانتشار Diffusion للبوتاسيوم خلال التربة الى جذور النبات .
ويعتبر نظام توزيع الجذور مهم جدا حيث تتوزع حوله العناصر الغزائية ومنها البوتاسيوم خلال قطاع التربة Soil profil واذا أصبح سطح التربة جافا فسوف يقل الأمداد بالبوتاسيوم عند سطح التربة ، ولكن اذا ظلت طبقات التربة السفلية رطبة وتحتوى على امداد جيد من البوتاسيوم فان النبات يستطيع الحصول على احتياجاته بشرط ان تتخلل الجذور التربة بعمق وهكذا فانه من الاهمية ان نشجع التغلغل الجيد للجذور وان نهتم بالحفاظ على مستويات كافية من البوتاسيوم خلال قطاع التربة .
3 – 8 – الغسيل والتعرية Leachng and erosion
اذا احتوت انواع التربه الرملية على كمية وفيرة من البوتاسيوم اكثر مما يستطيع النبات امتصاصه فان أيونات البوتاسيوم تغسل بسهولة بعيدا عن جذور نبات المحصول وذلك بسبب عدم قدرتها على امساك البوتاسيوم بقوة بينما تتميز انواع التربة الثقيلة فى ان البوتاسيوم الزائد يمسك بواسطة الطين واى زيادة مؤقته عن حاجة النبات الحالية لا تغسل بسهولة . وهذا سبب اخر الاختلاف التسميد البوتاسى بين انواع التربة الخفيفه والثقيله ، ويمكن الاقلال من عملية الغسيل بالحفاظ على التربة مغطاه بنباتات المحصول .
سوف تعيد بعض العناصر الغذائية التى تم غسيلها الى طبقات التربة السطحية ، فزراعة المحاصيل على ( اشرطة متبادلة من المحاصيل الحولية ومحاصيل الاشجار المستديمه ) يمكن ان تكون مفيدة حيث تصطاد جذور الاشجار العميقة العناصر الغذائية من العمق ويمكن ان يفقد عنصر البوتاسيوم والعناصر الغذائيه الاخرى بالتعريه التى تكون شديدة على المنحدرات ولذلك يجب عمل كل ما فى الوسع لتقليل التعريه بالاضافه الى الغسيل بعيدا مع التربة التى تم نحتها ، فان عنصر البوتاسيوم يتحرك نحو سفح التل فى التربة التحت سطحية ويكون من نتيجة ذلك ان الجزء العلوى من المنحدر يصبح فقيرا او ضعيفا على حساب استفادة الارض التى تقع اسفل المنحدر .







4 -3 – ماهى كمية السماد البوتاسى اللازمه ؟ How much potash ?
من السهل معرفة كمية لاالبوتاسيوم التى تستنزفها نباتات المحصول ( بالتحليل او من جداول معينة ) وبالتالى كمية الأسمدة الواجب إستخدامها لاعادة الموقف كما كان عليه . وعلى المدى البعيد ، اذا اضيفت المعدلات اللازمه من هذه الاسمدة ( وكمية اضافية نظير الفقد بالغسيل ) بانتظام بعد كل محصول ، فسوف يتم الاحتفاظ ببوتاسيم التربة عند المستوى المطلوب ، ولكن الكمية المستنزفه ليست دليلا اكيدا على الكمية المطلوبه فالبوتاسيوم الكلى فى محصول ما يرتفع الى الذروة عند مرحلة النمو القصوى تقريبا ثم ينخفض كلما اقتربنا من الحصاد وهذا يعنى فى الحقيقة ان الاحتياجات اللازمه للنمو الامثل اكبر من تلك الموضحه من تحليل النباتات عند الحصاد .
والمحاصيل التى تنضج خلال فترة قصيره تمتص احتياجاتها من العناصر الغذائيه فى فترة اقل من المحاصيل التى لها فترة نمو طويلة ، فمثلا الطماطم وبنجر السكر وقصب السكر كلها تمتص نفس الكمية من عنصر البوتاسيوم تقريبا ولكن ينمو المحصولين الاولين خلال فترة اربعة اشهر بينما قصب السكر ينمو على مدار العام .
وعندما تكون عمليات النمو فى اوج نشاطها ومحتوى المحصول من البوتاسيوم يقترب من الحد الاقصى له ، فإن ذلك يستلزم امتصاص كميات كبيرة من البوتاسيوم ليست فقط هى المهمه ولكن يتساوى فى الاهمية المعدل الذى يمكن ان يمتص به البوتاسيوم وربما يوضح تحليل التربة ان هناك كمية من البوتاسيوم فى التربة كافية لامداد المحصول باحتياجاته الكامله ، ولكن اذا كان انسياب البوتاسيوم بطيئا فقط فإن المعدل الذى يمكن ان يمتص به خلال فترة النمو الحرجه ربما يكون قليلا جدا وبالتالى تظل نباتات المحصول تعانى من نقص البوتاسيوم فى هذه الفترة القصيرة وهذا سوف يحد من المحصول الناتج .
ويوضح شكل ( 12) كيف يتراكم البوتاسيوم فى محصول الذرة اثناء النمو حيث يصل الى الذروة ( 175 كجم بو2ا/ هكتار ) عند حوالى 6 اسابيع بعد الانبات ثم ينقص بنضج المحصول وخلال الفترة التى يبلغ عندها النمو اقصاه تمض نباتات الذرة عنصر البوتاسيوم بسرعة كبيرة وبمعدل يصل الى 3.4 كجم بو 2 أ / هكتار كل اليوم .






ولكى نعرف كمية السماد البوتاسى التى يجب اضافتها يلزم معرفة كمية البوتاسيوم الموجوده فى التربة ومدى تيسرها وكمية البوتاسيوم التى تؤخذ مع المحاصيل واقصى محتوى للمحصول من البوتاسيوم اثناء النمو ويمكن الحصول على هذه المعلومات بتحليل التربة ، وزيادة على ذلك ، بمعرفة خواص التربة وتحليل نباتات المحصول ، ولكن الخبرة هنا لها اهمية كبيرة وربما تكون افضل من كل هذا جميعا .
تحليل التربة Soil analysis
يوضح تحليل التربة ما اذا كانت التربة قد تم امدادها بكمية كافية من البوتاسيوم وفى الطرق التقليديه يقدر مجموع كل من البوتاسيوم الذائب فى المحلول والبوتاسيوم المتبادل ، ولو ان بعض هذه الطرق تستخلص ايضا جزء من البوتاسيوم الغير متبادل باستعمال محاليل الاستخلاص القوية .
والطرق التقليدية ليست دقيقة ، ولكن اذا كانت هذه الطرق قد استخدمت لفترة طويلة وهناك خبرة فى تفسيراتها فانه يمكن الاعتماد عليها بدرجة معقولة ، حيث تعطى احتياطات فى تفسير نتائجها ، كما انها سوف تعطى دليلا جيدا الى حد كبير عما اذا كان يمكن توقع استجابه من السماد البوتاسى ام لا خاصة عند مقارنة حالة البوتاسيوم فى المساحات التى تقع فى نفس نوع التربة ، كما انها تعطى مقارنات دقيقة بين انواع التربة المختلفه التى تختلف فى صفاتها ( محتوى الطين ونوعه ، علاقات الرطوبة ... الخ ) التى تؤثر فى علاقات البوتاسيوم ومن ناحية اخرى فان هذه الطرق لا تتنبأ بدقة كمية سماد البوتاسيوم واللازمه تماما ولا حجم الاستجابة التى يمكن توقعها . ومن النادر جدا ان نجد ارتباط قريب وحقيقى بين تحليل التربة ونتائج تجارب التسميد ، ولا يجب ان يتوقع الفرد الكثير ، فالطقس والطريقه التى يزرع بها المحصول نادرا ما تتشابه فى عامين متتاليين ، وهناك عوامل اخرى ( مثل المرض ) ربما يكون لها تأثيرا لدرجة ان تختلف ايضا الطريقة التى يستجيب بها المحصول للسماد .
وبالرغم من ان تحليل التربة لا يمكن ان يعطى دليلا دقيقا على كمية السماد البوتاسى التى يجب اضافتها ، فانه يحدد على الاقل المعايير التى توضح حدود النقص والكفاية والزيادة من العنصر لانواع التربة الرئيسيه واذا كان البوتاسيوم بالتربة بالدرجة الكافية او بكمية وفيرة فان الاضافات اللازمه لاستعاضة البوتاسيوم الذى تم ازالته فى المحصول (بالاضافه الى كمية صغيرة لتغطية الفاقد ) يجب ان تكون كافية ، ومع ذلك اذا ادركنا لاى سبب – كمية البوتاسيوم المضافة غير كافية لتحل محل البوتاسيوم المستنزف فانه يجب اتخاذ الخطوات لاستكمال النقص فى اقرب فرصة ، واذا أظهر تحليل التربة نقصا ، فانه يجب اضافة سماد البوتاسيوم بكمية وافرة تلائم احتياجات المحصول وذلكم لبناء خصوبة التربة .
صفات التربة Soil characteristics
يجب الا تعامل جميع انواع التربة بنفس المعاملة من ناحية لاالتسميد البوتاسى كما يجب ان يؤخذ هذا فى الحسبان فى تفسير تحليل التربة وعموما فان انواع التربة الرملية تكون منخفضة فى البوتاسيوم ومن المتوقع ان تحتاج الى كمية من السماد البوتاسى اكثر من انواع التربة الثقيلة ، ولكن من الصعب بناء خصوبتها ، والقاعده هنا هى مواجهة متطلبات القائم ولا اكثر من ذلك وتعتبر معظم انواع التربة الثقيلة مخزن للبوتاسيوم واذا اضيف اليها كمية من البوتاسيوم يزيد عن احتياجات المحصول القائم فان الفائض سوف يخزن فى التربة لتستفيد منها المحاصيل اللاحقه ويمكن تحسين هذه الانواع من التربة دائما باضافة كميات وفيرة من البوتاسيوم ومن جهة اخرى فان الاضافات المعتدله من البوتاسيوم لا تحدث تغييرا جوهريا فى امداد النبات بالبوتاسيوم بسبب قدرتها التنظيمية الجيدة فهى تحتاج الى اضافة معدلات أعلى من تلك الازمه للتربة الرملية وبينما نجد ان هذه الانواع من التربة يمكن تحسين خصوبتها فانها ليست مسألة اقتصادية ان نحاول تصحيح الوضع باضافة جرعة كبيرة مرة واحدة ( وليس من المحتمل تغطية التكلفه والزيادة فى المحصول الحالى ) ولكن يجب ان يكون الهدف هو التحسن التدريجى وتمثل انواع التربة التى تحتوى على المعادن المثبته للبوتاسيوم مشكلة خاصة ولكن يمكن الوصول بالسعه التثبيتية الى حالة التشبع باضافة جرعة ضخمة من السماد البوتاسى ولكنها ليست مسألة عملية وكل ما يمكن عملة هو تحقق الهدف على مدى صغير small scale وذلك بوضع السماد البوتاسى بالقرب من البذرة وليس متلامسا معها وبذلك يتم التحسن التدريجى المسند باضافة كمية البوتاسيوم أكبر قليلا من الكمية الكافية التى تحل محل البوتاسيوم والذى تم ازالته مع المحصول .
وكثير من انواع التربة الاستوائيه الثقيلة يتشابه سلوكها كثيرا مع التربة الرمليه لانها تحتوى فقط على معادن طين الكاؤلنيت الغير قادر على امتصاص كميات ملموسه من البوتاسيوم . وفى هذه الحالة يجب ان تكون سياسة التسميد البوتاسى مشابه لتلك المتبعه فى انواع التربة الخفيفة .
وهناك طرق تستخدم فى تصحيح قيم البوتاسيوم فى التربة وذلك بتحليل محتوى التربة من الطين ، مثال ذلك الرسم التخطيطى الموضح فى الشكل (13 أ ) الذى يستخدم بواسطة الخدمات الاستشارية الفرنسيه الرسمية official French advisory service كما يمكن تصحيح قيم البوتاسيوم فى التربة بالعلاقة بينهما وبين سعة التبادل الكايتونية ( CEC ) كما فى شكل ( 13 ب ) التى تأخذ فى الحسبان كمية الطين وتشير قيم البوتاسيوم المتبادل المقدرة الى انخفاض تيسر البوتاسيوم للنبات عندما تكون السعه التبادلية للكاتيونات ( CEC ) مرتفعه فى حالة السعة التبادليه الكاتيوثية المنخفضه .








ويمكن ببساطه الحكم على قدرة التربة الامدادية بالبوتاسيوم احيانا من النسبة المئوية للتشبع بالبوتاسيوم كما هو متبع فى دول غرب افريقيا المتحدثه بالفرنسيه (francophone ) وتدل النسبة بين البوتاسيوم وسعة التبادل الكاتيونيه ( K / CEC ) على نقص البوتاسيوم اذا كانت هذه النسبه اقل من 1.5 % كما تدل على ان مستوى البوتاسيوم من منخفضه الى متوسط اذا كانت ما بين 1.5 ، 3 % بينما تدل على ان البوتاسيوم موجود بكمية كافية اذا كانت هذه النسبه اكبر من 3 % .
والطرق التقليديه التى تعتمد على تقدير البوتاسيوم المتبادل تعطى نتائج مرضية بشرط ان يؤخذ فى الحسبان محتوى الطين او الاختلافات بين انواع التربة وكلما كانت الخبرة المتحصل عليها فى هذه الطرق تحت الظروف المحلية السائده كبيرة كلما زادت الثقة فى هذه الطرق .
واذا كانت الاستفاده من تحليل التربة محدودة فى بيان الاحتياجات السمادية بدقة ، فليس هناك شك فى اهمية تحليل التربة فى تتبع نتائج ممارسات .
ثامنا : اثر اضافة سلفات البوتاسيوم في الاراضي الرمليه في محافظة الاسماعيلية :
يمثل قطاع الاراضي الرمليه مناطق التوسع الافقي في مصر لذلك يجب الاهتمام بوضع سياسة سمادية تناسب طبيعة هذه الاراضي حيث انها فقيرة جدا في محتواها من المادة العضوية والعناصر الغذائية الكبري منها والصغري وخاصة عنثر البوتاسيوم حيث ان نسبة الطين في مثل هذه الاراضي تتراوح في معظم المناطق بين 6-10% (جدول رقم 1) . لذلك فانه من المتوقع وجود استجابه للتسميد البوتاسي في مثل هذه الاراضي حيث ان تركيز عنصر البوتاسيوم القابل للاستفادة في هذه المناطق المستصلخة والمنزرعه منذ فترة كبيره يراوح في معظم المساحات بين 50-90جزء في المليون في منطقة الصالحية ويصل في الاراضي القديمه في محافظة الاسماعلية بين100-300 جزئ في المليون . لذلك فقد اجريت تجارب حقلية لاختبار تاثير اضافة سماد سلفات البوتاسيوم بمعدل 48 كجم بو2أ للفدان علي محاصيل الفول البلدي في ثلاث مراكز هي : ابو صوير والتل الكبير وابو سلطان. ووجدت استجابة وزيادة في محصول الحبوب تتراوح بين 3ر.الي 7ر.اردب للفدان (جدور رقم 5) بينما كانت الزياده كبيره ومعنويه عند زراعة البرسيم المسقاوي (في منطقة ابو صوير). ومن خلال لاث حشات للبرسيم بلغت الزيادة في محصول البرسيم الطازج حوالي 2 طن / ف للفدان عند اضافة 48 كجم بو 2أ للفدان وتثل 14% زياده نسبية المحصول عن معاملة المقارنه – جدوا رقم (6) , وعن زراعة الذره الشاميه في منطقتي ابو صوير وفايد زاد محصول الحبوب بمقدار 6ر1 اردب للفدان نتيجة لاضافة سلفات البوتاسيوم بمعدل 48 كجم بو2 أ .ويجب تحسين صفات الاراضي الرملية الطبيعية والكيميائية والاهتمام بالتسميد العضوي لزيادة مقدرة التربة علي الاحتفاظ بالماء والعناصر الغذائية وبالتالي تزداد معدلات الاستفادة من الاسمده المضافة للمحاصيل الحقلية لان مقدرة الاراضي الرملية علي امداد العناصر الغ1ائيه ضعيفة لانخفاض السعه التبادلية وانخفاض نسبة الطين بها , ولوحظ ان زيادة معدلات بعض الاسمدة قد تؤدي الي ايجاد خلل في الاتزان بين العناصر الغذائيه في التربه بسبب انخفاض القدرة التنظيميه للاراضي الرمليه- مع الاهتمام بوضه سياسه سمادية للاراضي الرمليه التي تروي بالنقيط او الرش او الري المحوري تناسب معدلات مياه الري ونوع المحصول وميهاد الاضافة المناسب لكل محصول , وكذلك اختيار انواع الاسمدة التي تناسب نظم الري الحديثه لمثل هذه الاراضي . ويعطي لكل محصول المعدل الامثل والاقتصادي دون اهدار لهذه الاسمده المختلفه ومن الاسمده الازوتيه التي تناسب نظم الري هذه هي سماد سلفات النشادر 6ر20% ونترات النشادر 5ر 33% , اما السماد الفوسفاتي فهو فوسفات ثنائي الامنيوم والسماد البوتاسي هو سماد نترات البوتاسيوم كلها اسمده كالة الازابة في المائ ولاتسبب مشاكل لنظم الري السابقه وبالتالي تزداد معدلات الاستفاده منها ويكون العائد الاقتصادي مجديا للساده المزارعين .
تاسعا : اثر اضافة البوتاسيوم علي انتاجية محصول العنب والرتقال :
لدراسة اثر اضافة سماد سلفات البوتاسيوم علي انتاجية محصول البرتقال , فقد تم الاختيار ثلاث مناطق تركيز زراعة الموالح في الوجه البحري واختبر البوتاسيوم علي ثلاث مستويات وهي : 96.72.48 كجم بو 2أ للفدان في الفترة من 1985 وحتي 1998 . وتشير النتائج المدونه بالجدول رقم (8) الي استجابة اشجار البرتقال للتسميد البوتاسي في منطقة الوجا مركز منيا القمح محافظة الشرقيه والتي تحتوي الطبقة الصطحيه منها علي 975 جزئ في المليون بوتاسيوم وزاد محصول الثمار بنسبه تتراوح بين 21-25 % عن معاملة المقارنه بدون تسميد بوتاسي كمتوسط ثلاث سنوات متتاليه وتحسنت صفات الثمار . وتشير النتائج الي ان اضافة 100كج ثماد سلفات بوتاسيوم تحت ظروف هذه المنطقه كافيه وتغطي حاجة النبات .






أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

مواضيع ذات صلة مع بحث عن البوتاسيوم Potassium - بحث علمى عن البوتاسيوم كامل بالتنسيق بصيغة word
بحث عن التلوث - بحث علمى عن التلوث كامل بالتنسيق بصيغة word من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى
بحث عن الزراعة فى مصر - بحث علمى عن الزراعة فى مصر كامل بالتنسيق بصيغة word من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى
بحث عن علم النفس الإيجابي - بحث علمى عن علم النفس الإيجابي كامل بالتنسيق بصيغة word من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى
بحث عن موودل - بحث علمى عن موودل كامل بالتنسيق بصيغة word من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى
بحث عن الذاكرة - بحث علمى عن الذاكرة كامل بالتنسيق بصيغة word من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى

الساعة الآن 05:39 PM.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة بمنتديات انا لوزا لا تعبر عن سياسة ورأى إدارة الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط