العودة   منتديات انا لوزا | aNaLoZa > المنتديات العامة > بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى

بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى دروس، شروحات، ابحاث، مذكرات، اسئلة واجوبة، نتائج الإمتحانات


1 
ShErEe


أزمة منتصف العمر - مؤشرات أزمة منتصف العمر عند الرجال:

يفيد علماء النفس أن معظم الرجال يمرون بهذه المرحلة في حياتهم، لكن تتباين شدة تأثير هذه الحالة على الرجال باختلاف الظروف والطباع. بعض الرجال قد يدمر أسرته وكل ما بناه في سنين الشباب، البعض الآخر قد يكتئب ويصاب بالإحباط والانطوائية. ولكي تنتبهي وتتمكني من مساعدة زوجك لتخطي هذه المرحلة الحرجة عليك أولا معرفة ما إذا كان يمر بهذه الازمه، نقدم لك الآن بعض المؤشرات التي قد تفيدك في هذا المجال: كثرة التذمر بحيث لم يعد للحياة أي طعم، ويكثر الرجل من الحديث عن مدى الملل الذي يشعر به.

يبدأ الرجل بالتفكير في الخيانة الزوجية معتقداً أنها الحل الوحيد للخروج من الملل وروتين الحياة القاتل الذي يعيشه. يقوم الرجل باتخاذ قرارات عشوائية فيما يتعلق بالتصرف بأمواله أو على الصعيد المهني.

يقوم الرجل بإجراء تغييرات جذرية على مظهره الخارجي ويبدأ بقضاء وقت طويل أمام المرآة والاعتناء بزينته وهندامه بشكل كبير.

يفقد الرجل اهتمامه بزوجته ويبدأ الرجل بقضاء وقت اقل مع العائلة أو في المنزل ويميل بعض الرجال في هذه المرحلة إلى الإسراف في التدخين .
تبدأ علامات الاكتئاب التقليدية بالظهور عليه بشكل واضح، من هذه الأعراض النوم الكثير، وفقدان الشهية.

يصبح الرجل يعبر باستمرار عن حنينه للماضي ويكثر من الحديث عن ماضيه.
هذا ومن جانب آخر، وفيما يتعلق بالأعراض فقد تبين أيضا أن الرجال يمكن أن يصابوا بنفس الأعراض التي تصاب بها النساء في سن اليأس والمتمثلة بالتعرق الغزير وتسرع دقات القلب والشعور بالتوهج في الوجه والجسم أو ما يعرف بالهبات الساخنة، إضافة إلى الإحساس بالوهن العام والميل إلى الهمود والكآبة.

ويرى بحث علمي أن ثلث الرجال يظهرون في سن معين أعراضا هي أعراض سن اليأس لدى الاناث. إذ توصل باحثون سويديون إلى أن أعراضا مثل التعرق واحمرار الجلد شائعة لدى الرجال الذين تجاوزوا الخامسة والخمسين. ويقول الفريق العلمي التابع لجامعة لينكوبنغ السويدية إنه توصل أيضا إلى أن استخدام العلاج بالإبر الصينية قد يساعد على تخفيف أعراض سن اليأس لدى النساء.

ويعتقد هؤلاء العلماء بأن البروتين الذي يدعى ذزا مسئول عن أعراض سن اليأس لدى الجنسين. ويعمل هذا البروتين على توسيع الأوعية الدموية مما يؤدي إلى التعرق واحمرار البشرة. لكنه يبدو أن النقص في الهرمونات الجنسية مثل التستستيرون والإستروجين يعرقل إنتاج هذا البروتين.
وقد يكون من شأن السيطرة على مستويات بروتين ذزأ المساعدة على معالجة أعراض سن اليأس. ومن بين تلك الأعراض ضعف القوة العضلية وضعف القدرة على التحمل وتدني المعنويات.

ووجدوا أن العلاج بالإبر يقلل من متاعب تلك الأعراض بنسبة 75 بالمئة. ويقول الباحثون إن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن العلاج بالإبر يشكل بديلا بالنسبة للنساء اللاتي لا يحبذن العلاج بالإستروجين.

ومن المظاهر المميزة لهذه المرحلة العمرية انخفاض معدل الكتلة العضلية والعظمية وزيادة الكتلة الدهنية التي تتجمع في منطقة البطن ويضطرب النظام العصبي اللاإرادي حيث يعاني المصاب من جراء ذلك بالتعرق الليلي الغزير الذي يضطر المرء في بعض الأحيان لتبديل ثيابه والأغطية التي يستخدمها ويشعر بنوبات من الحر التي يكاد لا يتحملها.

للأسف إن الكثير من الرجال يهملون هذه المظاهر وفي كثير من الأحيان تعزى لبعض الأمراض دون أن يتم تحديد سببها بدقة، والذي يتم عادة من خلال أخذ القصة المرضية المفصلة والفحص السريري والاستقصاءات المخبرية وغيرها، والتي تساعد الطبيب على التوصل إلى التشخيص الدقيق لهذه الاضطرابات، وبالتالي تمكنه من وضع خطة علاجية مناسبة للشفاء منها.


والجدير بالذكر أن تلك المظاهر السريرية تظهر بشكل جلي وواضح لدى الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض المزمنة.


وإنه منذ سن الأربعين يتناقص معدل الإفراز الهرموني من التستسترون بمعدل 1% سنويا. ولهذا ينصح الأطباء باستشارة الطبيب لدى بلوغ سن الأربعين من أجل تقييم الحالة الصحية العامة للشخص ومعالجة أي خلل فور اكتشافه. يمكن للطبيب أن يقوم بالعلاج بالهرمونات التي تعوض المريض عن النقص الهرموني والتغيرات المرافقة لهوينصح الأطباء بضرورة الاهتمام بممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم ومحاربة كافة أشكال قلة الحركة والعمل على ضبط الوزن ضمن الحدود الطبيعية وتناول الغذاء الصحي والمتنوع الذي يمد الجسم باحتياجاته المختلفة والذي يمنع تشكل وتراكم الشحوم والإصابة بالاضطرابات المختلفة ومن المهم جدا عدم التردد في استشارة الطبيب لدى حدوث أي اضطراب لأن التشخيص المبكر يلعب دورا مهما في تحقيق النتائج الجيدة التي تخلص المرء من تلك الاضطرابات التي تعكر صفو المزاج وتؤثر بشكل سلبي على صحة الرجل الجسدية والنفسية.
أزمة منتصف العمر عند المرأة:
في الحقيقة أنه لا يوجد مصطلح علمي يدعى وإن كان سن انقطاع الدورة الشهرية عند المرأة ورد فيه في القرآن الكريم ] واللائي يأسن من المحيض…[ الآية ويبدو أن هذا المصطلح جاء من هنا.
ولكن مرحلة منتصف العمر (من 40-65سنة) لها خصائصها في الرجال والنساء على حد سواء. في هذه المرحلة يبدأ المرء في مراجعة حياته الماضية وكيف سارت به الأيام وكيف يمكن أن تكون عليه الحال في المستقبل. ومن الناحية الوظيفية يبدأ الكثير من الناس بالشعور بالفجوة بين ما كان يطمحون إليه في عنفوان شبابهم وما حققوه فعلاً. وقد يتساءل الكثير ويفكر فيما إذا كانت الارتباطات والعلاقات التي تكونت تستحق الإبقاء عليها، وقد يشعر البعض بأنه يحتاج أن يغير معيشته ويحيا باقي سنين حياته بشكل مختلف وقد لا يدرك كيف يفعل ذلك.
وعندما يكبر الأولاد وتبدأ هجرتهم خارج المنـزل تتغير الأدوار الوالدية وقد يحتاج الزوجان إلى مراجعة أدوارهما كزوج وزوجة بعد أن خلا البيت من الأولاد أو كاد.
كثير من النساء في هذا السن تفرح بأن قلت مسؤولياتها وتبدأ في تأكيد ذاتها من خلال إكمال تعليمها، توثيق علاقتها الاجتماعية أو العودة إلى العمل..الخ أما في النساء اللاتي يجدن غير الأمومة فقد يكون هذا السن منعطفاً خطيراً يجعلها عرضة للاكتئاب النفسي والقلق والمعاناة الجسدية و النفسية بشتى أشكالها ومظاهرها.
والملفت للنظر أن الرجال في هذه السن تظهر عندهم مشاعر العطف والحنان والتقرب للآخرين. وقد يكون ذلك مدعاة لخلق علاقة زوجية أفضل إذا ما تم استثمار هذه التغيرات في الزوجين لصالح الحياة الزوجية من هنا يتضح أن سن اليأس ليس شيئاً خاصاً بالمرأة معشر النساء ولكن تطور نفسي حقيقي تمليه مهام الحياة في هذا السن على الجنسية. والحقيقة أن هذه التطورات قد تكون جميلة وإيجابية أو مؤلمة وسلبية اعتماداً على ظروف الحياة السابقة وما حققه كل من الرجل والمرأة فيها ، ومدى الرضا عن النفس و بعض السمات الشخصية التي فطر الله الإنسان عليها.
المهم في الموضوع أن ندرك هذه التغيرات الفسيولوجية والنفسية الطبيعية وأن لا ندع مجالاً للفهم الخاطئ وإساءة الظن من قبل المحيطين. لا أعتقد أن من المطلوب هو الدلال الزائد وإشعار الرجل أو المرأة في هذه السن بأن شيئاً ما خطأ وأنه (أو أنها) مريض (مريضة).
يحتاج الأمر في كثير من الأحيان إلى خلق أدوار جديدة تجعل المرء في هذا السن يشعر بأهميته وقدرته على العطاء وتسيير دفة أمور حياته ومشاركته الفاعلة في محيط الأسرة والمجتمع. وقد يلزم بعض المعالجات الهرمونية للنساء أحياناً.
- أزمة منتصف العمر / د. منال القاضي : أخصائية الطب النفسي والعصبي
- الذاكرة المسلوبة : اختبارات الذاكرة.. خير من يتنبأ بألزهايمر
- فيتامين(ب) يحافظ على قوة الذاكرة وسلامتها
- كتشاف مادة نباتية تساعد في علاج أورام الدماغ
- اختراع ياباني يمكن المصابين بالشلل من الحركة
- فيتامين E يحمي قلوب النساء من المرض
- السعادة دواء ناجح لتجنب السكتة الدماغية
- فحص جديد يكشف اعتلالات وتشوهات الأجنة
- ترميم الإنسان بالاستنساخ / د. أميمة خفاجي - أستاذ مساعد الهندسة الوراثية - جامعة قناة السويس
مدخل: قال تعالى : " يا أيها إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة" – الحج وتكرر لفظ النطفة في القرآن الكريم في اثني عشر موضعا منها : " ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين "- المؤمنون. " أيحسب الإنسان أن يترك سدى. ألم يك نطفة من مني يمنى. ثم كان علقة فخلق فسوى. فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى" . القيامة " إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج "- الإنسان.
وقبل أن نتوقف عند المضغة غير المخلقة وهي التي لم تتكشف لأعضاء متميزة والتي تعد لعبة العلماء الآن للحصول على الأعضاء المطلوبة التي أصابها التلف والعلل المختلفة، سنتوقف عند الدقة المتناهية في كتاب الله عز وجل في وصف المراحل الثلاث : النطفة..العلقة..المضغة.


والنطفة تعني (الحيوانات المنوية أو البويضة) والمشيج هو الشيء المختلط. ولم يذكرها الله عز وجل في المواضع بأنها "نطفة أمشاج، أي مختلطة من الذكر والأنثى وكأنه من الممكن خلق الإنسان من نطفة واحدة فقط ذكرية كانت أو أنثوية.. كما يحدث الآن باستنساخ..مجرد الحصول على خلية ما جسدية وغرس نواتها في خلية أنثوية وليس خلية ذكورية أي أنه لا يمكن الاستغناء عن النساء ولكن يمكن الاستغناء تماما عن الذكور- للحصول على صورة كاملة للشخص المراد استنساخه، صورة فقط. نسخة طبق الأصل. ولكي نفهم كيف أمكن بالاستنساخ العلاجي إعادة ترميم الإنسان وصيانته وذلك عن طريق الأجنة قبل اكتمالها سنتوقف قليلا عند شرح القرآن الكريم لخلق الإنسان وكيف ذكرت كلمات الله هذه المراحل بمنتهى الدقة والإيجاز وكأنك أمام حدث مرجع في علم الأجنة. ويقسم بعض علماء الجينات مراحل تكون الجنين إلى : مرحلة النطفة ومرحلة الحميل ذي الكتل البدنية (المضغة) ومرحلة التخلق أو تكوين الأعضاء....
أزمة منتصف العمر حقيقة أم وهم ? (Women midlife crisis) / د. فيصل محمد خير الزراد
مدخل : إن تقدم الدراسات الطبية، والطبية- نفسية أكدت على أن الكثير من المفاهيم والعبارات التي كانت تستخدم لوصف حالة مرضية، أو مرحلة من مراحل العمر، أو صفة من الصفات الشخصية قد ثبت عدم صحتها، ولا أساس علمي لها، وهي (أي هذه المفاهيم) قد شاعت بين الأفراد دون تدقيق، أو تمعن بمضمونها أو مدلولها... مثل استخدام كلمة أزمة (Crisis)، التي تشير لغويا إلى وجود صعوبات، أو عقبات، أو مشكلات تقف حائلا أمام تحقيق آمال الفرد أو رغباته، وتعترض مسيرة حياته.. وتؤدي إلى مشاعر نفسية مؤلمة مثل الإحساس بالفشل، والقهر أو الإحباط، وبالدونية، وبحالة من القلق والتوتر والخوف، مع أعراض اكتئاب، وانطواء، أو استسلام، وقد يصاحب أعراض عضوية نفسية- جسمية (سيكوسوماتية)، وغير ذلك من اضطرابات تطال الجانب العضوي، والجانب النفسي، والجانب الفكري والاجتماعي لدى الفرد. وبمعنى آخر أن الأزمة لا تكون أزمة إلا إذا فشلت الخبرات والوسائل في تجاوز المشكلة أو العائق، أو إذا استعصت المشكلة التي يواجهها الفرد على الحل. لهذا وحسب هذا التعريف اللغوي للأزمة لا يمكننا حقيقة أن نقول بأن المرأة (وكذلك الرجل) تمر بما يسمى بأزمة منتصف العمر. وهذا الكلام ينطبق تماما على مفهوم أزمة المراهقة أو على الأقل يذكرنا بما أشار إليه العالمان أرنولد جيزل عام (1954)، وستانلي هول عام (1956) عندما تحدثا في كتابتهما عن أزمة المراهقة، ووصفوا لنا من خلال الدراسات النفسية والاجتماعية مرحلة المراهقة على أنها أزمة عضوية، ونفسية، وعقلية واجتماعية... الخ وأنها مرحلة مشاكل وصراعات نفسية يتعرض إليها المراهق بين عمر (11- 21) سنة وتناقلت الأدبيات والكتب الطبية والنفسية والاجتماعية مفهوم الأزمة دون تمحيص أو تدقيق، وما زال هذا المفهوم يتداول حتى يومنا هذا علما بأن العديد من الدراسات التفسيرية (غير الوصفية)، وكذلك الدراسات الأنثروبولوجية لم تؤكد على ما جاء على لسان ارنولد جيزل وستانلي هول، ونفت وجود أزمة يتعرض إليها جميع المراهقين أو جميع النسوة في منتصف أعمارهن وتبين أن هذا المفهوم خاطئ من حيث يصعب تعميمه على كل الناس، لقد أصبحنا في وقتنا الراهن ومن خلال منظورنا للمراهقة كأزمة لدى المراهق نتسامح مع المراهق إذا كذب، أو ضرب، أو سرق، أو فشل في دراسته، أو أساء... الخ لاعتقادنا الخاطئ بأن المراهق يعاني من أزمة جسمية أو عقلية أو عاطفية أو اجتماعية وبالتالي علينا أن نتقبل أو أن نتسامح تجاه هذه السلوكيات غير السوية. كلنا يعلم بأن هناك فروقا بين مراهق وآخر حتى داخل نطاق الأسرة الواحدة، وهناك فروقا بين امرأة وأخرى وذلك من حيث الثقافة والوعي والنضج والخبرة في الحياة وهذا ما يجعلنا نبتعد عن التعميم، وعن إصدار أحكام قبلية ويفرض علينا كباحثين، ومثقفين، وأطباء، وعلماء نفس واجتماع، أن نناقش مفهوم الأزمة لغويا، ونفسيا، واجتماعيا، وفكريا... وبشكل حيادي وموضوعي ودقيق وبالاعتماد على أسس علمية متطورة، والسؤال الذي يتبادر إلى الأذهان هو ما يلي:
1- من الذي قال أن هناك أزمة سواء جسمية أو نفسية أو اجتماعية... في منتصف العمر؟
2- ثم كيف تم تحديد منتصف العمر؟ أو ما هو منتصف عمر المرأة؟
3- هل المعيار الزمني هو الذي يحدد منتصف العمر؟ ...
" نرجسية"
لا يمكن تحمل الفشل,دون تذمر أو شكوى, ودون عزوه إلى الظروف الخارجية,مع أن مواجهة الأسباب الذاتية للفشل طريق أوحد لتجنب تكرار أخطاء الماضي وآلامه.الخبرات التي يراكمها الفرد توسع من آفاقه ومداركه,تزيد كذلك مناعة دفاعاته,لكن المعضلة تكمن في كثافة الزمن, الغموض والمهمل وخارج الوعي,تلك الطبقة الكتيمة من التشويش, عائق أول أمام وعي وإدراك تجاربنا وحتى بعض خبراتنا أو أجزاء منها,بالطبع بعد تجاوز القصد والنية في تزييف الوقائع والأحداث. أسطرة الذات سبب ومظهر بنفس الوقت للابتعاد عن الموضوعية وفقدان الواقع, انقسام الذات على نفسها تعبير مناسب وغير كاف, فهو يفترض التعددية فيما يضمر ثنائية فقيرة لا تكفي لعرض التجربة بتناقضاتها وأوهامها. كلنا يعرف ذلك بمرح ولا مبالاة يخفيان الأسى . بحدود خبرتي الشخصية, يتعذر الفكاك من أسطرة الذات نهائيا, وأكثر ما تتملك المرء في حالتي النجاح الصريح أو الفشل الصريح.لأنني من ذلك الصنف الذي لا يحتمل الفشل عملت دائما وبشتى السبل لتحويله أو تمويهه وأرغب اليوم بتصميم عميق بكشف بعض المخبوء و المضمر في سيرة فشلي لأجلي أولا ,لتجنب تكراره, ولمن سيقرئني تاليا,عسى تحمل شيئا من المتعة أو الفائدة.


مكتوب في بطاقة الهوية تاريخ الميلاد 16960 وأعلم أن ذلك غير دقيق فعائلتي كانت تعيش خارج العصر, سنة أل 976عرفنا الكهرباء, ولا توجد صورة شخصية واحدة لي قبل ذلك التاريخ.الآن فقط عرفت سبب خوفي من صوري الحديثة بل وكراهيتي لها. ستبقى جميع صوري اللاحقة تخص شخصا آخر بنظري, سأبقى أنا الآخر .
كتبت في عامي الأربعين:
كم أفتقد إلى أحلام اليقظة
بينما أمشي على جثة الحاضر
كنت سأدل النسور إلى بيتي
وأطيل النظر إلى الوردة المشتهاة
لم يتغير العالم ولم أمت في الحب
* * *
في الظل المديد إلى الحسرة والمنتهى
لا أصل إلى سر الأمس
رأيت النجمة فوق الباب
وخلف النجمة وجه من أحب
غدا يكتمل القمر
بتلك اللهفة التي مازالت
تشع عبر الزمن
* * *
ما الذي يقوله الرجل للمرأة
ما الذي تقوله المرأة للرجل
ما الذي يقوله الحطاب للفأس
ما الذي تقوله الفأس للغابة
ماذا يمكن القول
لرجل في منتصف العمر ولا يؤمن بشيء
أوردت النص بكامله لاعتقادي أنه تعبير مناسب عن تجربتي الشخصية الوجودية مع أزمة منتصف العمر. مضى على ذلك أربع سنوات, تغير خلالها وجه العالم,بعد تفجيرات نيويورك وما نهاتن الفظيعة في 11أيلولسبتمبر, التي أسماها بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الغزوتين,وأسماها جورج بوش الرئيس الأمريكي بداية الحرب العالمية على الإرهاب, وأعادا العالم إلى ثنائية قاتلة,فسطاط الحق والباطل عند الأول والخير والشر عند الثاني. كما تغيرت حياتي وشخصيتي بدخول الانترنيت إلى منزلي.
اليوم قبل أسبوعين من بلوغي ال44 بدأت بكتابة هذه الرسائل, التي أرغب عبرها بتجربة أسلوب جديد في كتابتي يجمع بين المقالة كنص محدد بفكرة محورية وبين السيرة الذاتية كعرض لتجربة فرد بشقيها المعيشي والثقافي وبين الرواية في اعتمادها السرد الحر. السبب المباشر لهذه الكتابة حاجتي القاهرة إلى الكلام,و أمامي ثلاث خيارات فقط:التوجه إلى المعالج النفسي أو الاستسلام لنوبة اكتئاب أو التوجه إلى كيكا صموئيل شمعون وهو ما سأفعله ما بقيت كيكا فسحة حرية.
ستبقى سنوات ال929394 المفصل الجوهري في حياتي, إذ تعرضت خلالها لتجربة مركبة,حصلت على شهادة الهندسة, وتبادلت الخيانة(بالمعنى الحرفي والواسع) مع زوجتي وأصدقائي ووطني, وتمت استباحتي (بعد تجربة اعتقال)من قبل السلطة والمعارضة بنفس القسوة والوحشية,ومع ذلك فقد صادفت حظا استثنائيا بروعته,عرفت الحب.

لن أتعافى من آثار تلك التجربة, وبنفس الوقت ما زالت تهبني أسباب العيش. اللاجدوى والعدمية بالتزامن تشطران شخصيتي مع تصميمي العميق على المصالحة والتكيف,مع زوجتي أولا وقبل كل شئ, فلها أدين بحياتي فعليا, وليست بلغة المجاز التي أمقتها حتى في الشعر.

تحت هشا شتي وضعفي ورقتي شخص شديد الاعتزاز بنفسه, وهذا منبع شقائي, ومصدر لبعض صفاتي الجيدة, وفي مقدمتها الصراحة والشفافية وأسعى لتحققها في هذه الرسائل.

كل ما أملكه في هذا العالم وتشاركني فيه زوجتي:راتب نتقاضاه نهاية كل شهر يكفي للطعام والتبغ والخمور الرخيصة وأجرة المنزل بالحد الأدنى, وأثاث منزلنا بما فيه الكمبيوتر وخط الهاتف والتلفزيون أقل من ألف دولار.



لهذا كنت وما أزال رجل حر,ليس لديه ما يخسره سوى عبوديته, وفق المنظور الماركسي الذي نشأت عليه وما يزال أحد مكونات شخصيتي. ومن الجانب الآخر تجاوزت الأوهام الأخلاقية السائدة:العظمة والمجد والبطولة إلى الأخلاق الواقعية التي تتمثل بتكافؤ الحق والواجب, لذا أعرف أن آلامي النفسية مجانية, وفق المنظور النفسي الذي قدم لي الكثير بدءا من بوذا وليس نهاية بفرو يد.نقص الصراحة والشفافية في هذه الرسائل لا يبررها شئ , ويمكن تفسيرها بالضعف البشري الطبيعي(الخوف والتقديرات الخاطئة وسوء التعبير...) مع التزامي بمحاولة تدارك النواقص والأخطاء حسب طاقتي.وأرى من المناسب البداية بمقال منشور في مجلة أفق الإلكترونية:كيف خسرت عفويتي , ومن باب التأكيد على الفرح كقيمة جوهرية,وربط هذه الرسائل بمحاورتي المفتوحة مع أحمد جان عثمان, علي أن أعترف له ولصديقنا المشترك صموئيل شمعون, بحس الفكاهة لكليهما, الذي أرى فيه حصانة ضد الاكتئاب.أسعى لتبديل التجهم بالفكاهة
قد أصل,بعدما فشلت بكل السبل وأولها الشعر:
من حذائي المثقوب
يبدأ التاريخ والجغرافيا
أنا الأمير السعيد
أضع رجلا فوق رجل
وأطلق قهقهتي
إلى وراء الكون
دائما
أستيقظ في منتصف الكابوس
لاهثا خلف أعصابي التالفة

أظهرت دراسة ميدانية أجراها (المركز القومي للبحوث الاجتماعية) بالقاهرة، أن أغلب حالات الطلاق التي تقع بعد سن الخمسين ترجع إلى (العزوف العاطفي) المتبادل بين الزوجين، وبحث الزوج بصفة خاصة عن امرأة أخرى تلبي احتياجاته النفسية والبيولوجية بدلاً من الزوجة التي تهرب من العلاقة الزوجية أو لا تعطيها اهتماماً بدعوى أنها كبرت وتطلب من الزوج أن (يترك هذه الأشياء لأولادهم الشباب) الأمر الذي ينظر إليه الزوج باعتباره من.. (التقاعد العاطفي)!
التحقيق التالي يناقش أزمة منتصف العمر المرتبطة بما يمكن تسميته (التقاعد العاطفي).. وهل تقع مسؤولية هذه الأزمة المفتعلة على المرأة وحدها أم أن الرجل شريك فيها؟ وكيف يمكن تدارك هذه المشكلة لتبقى العلاقة الزوجية حميمة و(شابة).. ولو ذهب الشباب؟
شاكون وباكون :
في البداية نستمع إلى شكوى الأزواج، باعتبارهم الأغلبية الشاكية وربما الباكية من زوجاتهم، والشكوى الرجالية تنصب في أغلبها على عزوف المرأة وزهدها لهم بعد سن معينة قد تبدأ من40 عاماً، أو تتأخر عند المحظوظ حتى الخامسة والأربعين وهو السن الذي تردد فيه بعض الزوجات عبارات من قبيل (لقد كبرنا على هذه الأشياء)!
يقول زوج (وكيل وزارة سابق): زوجتي تعذبني منذ سنوات، تمتنع عني بدعوى أنها كبرت في السن وأن هذه (الأشياء) يجب أن نتركها لأولادنا وليس لنا، رغم أنها لم تتجاوز 48 عاماً، لكن مشكلتها أنها أصبحت جدة في هذا السن بعد زواج ابنتيها وإنجابهما، لدرجة أنني هددتها بالزواج من أخرى حتى تلبي احتياجاتي، ورغم ذلك لم تستجب، لدرجة أنها (جمدت) إحساسي بالحياة وجعلتني (على المعاش) حتى فيما بيننا من علاقات عاطفية حميمة.
وشكوى أخرى تأخذ صورة مختلفة بعض الشيء ساقها زوج يعمل مدرساً في إحدى المدارس الثانوية يقول: زوجتي بلغت الآن خمسين عاماً، وهي للأمانة لا تمانع على الإطلاق أن أمارس حقي الشرعي معها لكنها لا تشجعني على ذلك إطلاقاً، فقد أهملت نفسها وترهلت، ولا يمكن أن تعتني بمظهرها أو تتزين لي أبداً بدعوى (العيب) وتسوق حججا أخرى مثل أنا ست أعمل داخل وخارج البيت، وأتعب في العمل، وليس لدي وقت أو جهد مثل زمان وقول للزمان ارجع يا زمان! والجملة الأخيرة هي الشكوى المشتركة بين معظم الأزواج، ويستنكرونها تماماً، ولا يعترفون بها، ويعتبرون أنها مجرد حجة واهية للهروب.. فما مدى صحة هذه المزاعم الرجالية وكيف تقابلها الزوجات.
في بيتنا (أبو الهول)!
زوجة مثقفة أجابت على سؤالنا في حضور زوجها، وهي تؤيد ما جاء في شكوى الأزواج لكنها تحملهم في الوقت نفسه مسؤولية هذا العزوف الذي يصيب المرأة في سن معينة، فهو الذي يشعرها أنها أصبحت غير مرغوبة وتستطرد قائلة: الرجل يظل طوال النهار صامتاً مثل (أبو الهول) في البيت، ولا يقول كلمة حلوة، ولا حتى كلمة شكر، يشعرها أنها مجرد آلة في البيت لإعداد الأكل وتلبية أوامره ونواهيه ثم يأتيها آخر الليل طالباً منها أن تستجيب له، فيجدها عكس ما يريد وهذا أمر طبيعي لأن المرأة بحكم تكوينها النفسي والبيولوجي تختلف كثيرا عن الرجل ولكنهم لا يفقهون.
وهنا يتدخل الزوج بشيء من الانفعال، مؤكداً أن الزوجة هي التي تهمل الزوج، وتدفعه إلى الملل والفتور، والحل الأمثل لمشاكل الحياة الزوجية كلها في يد الزوجة، فهي المسؤولة مسؤولية كاملة عن سعادة الرجل واستقرار البيت إلا في حالات نادرة يكون الزوج فيها هو السبب ويبرر هذا التحيز قائلاً الرجل لا تشغله المشاكل أو السن عن الأحاسيس والمشاعر، فمهما كان سنه أو مشاكله فهو يستجيب لأحاسيسه، عكس المرأة التي تشغلها مشاكلها ومشاغلها الحياتية عن نفسها وزوجها.

وتستنكر السيدة ليلى ع.ع طرح السؤال بصيغة لماذا يشكو الزوج من زوجته في سن منتصف العمر، ويتهمها بالانصراف عنه، وطالبت أن تكون صيغة السؤال هو.. لماذا يدفع الرجل زوجته للابتعاد عنه، وتجيب على تساؤلها قائلة: لماذا المرأة دائماً مطالبة أن تتزين للرجل وأن تجذبه لها، لماذا لا يتزين الرجل لزوجته ويحاول بشتى الطرق أن يجذبها له؟ لماذا يتهم الزوج زوجته بالبرود ولا يحاسب نفسه على فتور عواطفه وعدم إجهاد نفسه في إعادة العلاقة إلى سابق عهدها؟ ويختلف مع ما سبق الشاعر الرقيق فاروق جويدة الذي يرى أن منتصف العمر بين الزوجين مثل أول العمر ومثل آخره، ففي كل المراحل فإن أهم ما يجمع الزوجين هو (التفاهم).
وأضاف: إن الحياة ليست كلاماً جميلاً وأغاني وزهوراً وشواطئ وطيوراً.. إن الحياة تعامل وصراعات وأحلام وإذا وجدنا الحب في الأغاني فيجب أن نجد التفاهم في الأهداف والأحلام والمسؤولية.
أما الإعلامية نجوى أبو النجا رئيس القناة المتخصصة في التليفزيون المصري فتقول: أرى العكس فالمرأة في هذا السن تكون قد ارتاحت من مسؤولية تربية الأولاد، وتبدأ في تأكيد ذاتها، وممارسة حياتها كما يحلو لها.. وأرى أن الزوجين في هذه السن تظهر عندهما مشاعر جميلة تجاه بعضهما البعض عن السابق، وربما يعود ذلك إلى احتياجهما إلى العطف والحنان أكثر.
وتضيف أبو النجا.. والتعامل مع هذا السن يرجع بلا شك إلى وعي الطرفين والمرأة على الأخص، فهي يمكنها استثمار هذه المشاعر الجياشة التي يسميها البعض (المراهقة الثانية) عند الزوج لصالح الحياة الزوجية.
الطلاق العاطفي
وتعزو الدكتور فادية أبو شهبة أستاذ علم الاجتماع سبب الأزمة التي يمكن أن تحدث بين الزوجين في منتصف العمر، إلى ضعف ثقافتهما ووعيهما وعدم قدرة كل منهما أو أحدهما على مد الجسور مع رفيق العمر، وهذه الأزمة هي التي تؤدي إلى ما يسمى (بالطلاق النفسي) أو (الطلاق العاطفي) حيث يسبب الملل والفتور، وعدم تكيف كل طرف مع رغبات الآخر في هذه السن إلى الانفصام النفسي والوجداني الفكري.
وفي السياق نفسه تضيف الدكتورة ألفت السبع قائلة: هذه السن هي حصاد ما زرعته المرأة في سنوات عمرها السابقة من علم ينفعها، وعمل يدعمها، وتربية صالحة لأولادها، يساندونها ويملأون عليها حياتها.. أما من فشلت في هذه الأمور لأي ظرف من الظروف، فهذه المرأة هي التي يمكن أن تعاني من الحرمان من جو أسري سليم، أو من العزلة الاجتماعية، أو الوحدة، أو التقاعد المبكر وكل هذه الأمور هي التي يمكن أن تسبب لها ما يمكن أن نطلق عليه تجاوزاً (أزمة منتصف العمر). رغم أن المرأة بيولوجيا في مقدورها أن تعطي عاطفيا وجسمانيا حتى سن الستين عكس ما يتصور الكثيرون عن الخرافة المسماة (سن اليأس)
مشكلة لها حل :
ويشيرالدكتور محمد منصور أستاذ الاجتماع بجامعة عين شمس إلى التربية الخاطئة التي ينشأ عليها المجتمع العربي، ونظرته إلى سن المرأة بعد الأربعين بأنها امرأة متقدمة في العمر، في حين أنه سن النضج والعقل والحيوية أيضاً، وينظر للرجل في سن الخمسين على أنه (كبر) ولا يحق له أن يظهر احتياجات جسدية أو نفسية، وتنعكس هذه التربية على الزوجين في أجمل مراحل حياتهما وهي مرحلة منتصف العمر، بعد أن يتخرج الشباب وينهوا تعليمهم ويستقلوا حياتياً واجتماعياً. وهنا تبدأ رحلة جديدة من الحياة الأكثر هدوءاً، فالاستمتاع بالحياة ليس مقصوراً على متعة الجسد كما يتصور البعض، فحقيقة المتعة والسعادة هي التوافق والاستقرار الذي يولد المحبة وإسعاد الطرف الآخر.
روشتة طبية :
ويقدم الدكتور فتحي طمارة أستاذ الباطنة والقلب.. روشتة طبية للمرأة في منتصف العمر يقدمها أستاذ الباطنة والقلب، ويقول إن هذه الروشتة ضرورية حتى يمكن أن تتجاوب الزوجة مع زوجها في هذه السن التي قد يزيد فيها الاحتياج الجسدي عند الرجل، ويقل بصورة كبيرة عند المرأة، وتلك المعادلة هي سبب الأزمة، لهذا يجب على المرأة من سن الخامسة والأربعين أن تمارس نشاطاً رياضياً وتخفف وزنها قدر الإمكان، وأن تمارس أيضاً نشاطاً ثقافياً واجتماعياً، وإذا كانت لا تعمل أو لديها وقت فراغ عليها أن تقضيه في عمل اجتماعي وخيري نافع في رعاية المسنين، أو أطفال يتامى، أو مرضى.. إلى آخره حتى تشعر باستمرار الحياة وبدورها الفاعل فضلاً عن تجديد نشاطها وحيويتها وإضفاء روح الشباب على شخصيتها.
ويؤكد الدكتور طماره على أن استخدام لفظ الأزمة، أمر خاطئ، ويبتعد عن المفهوم العلمي، وأن الدراسات الطبية الحديثة أكدت أن كثيرا من المفاهيم والعبارات التي كانت تستخدم لوصف حالة مرضية، أو مرحلة من مراحل العمر، قد ثبت عدم صحتها، ولا أساس علميا لها.. مثل مصطلح (أزمة) منتصف العمر الذي نحن بصدده الآن.، لأنها تشير إلى وجود صعوبات ومشاكل لا يمكن التغلب عليها أو تجاوزها وهذا لا يحدث في منتصف العمر بل العكس هو الصحيح، فالخبرات المتراكمة والنضج العقلي والوجداني تساعد الزوجين على اجتياز أي (أزمة) بسهولة ويسر، كما أن هناك فروقاً فردية بين البشر ولا يمكن تعميم هذا المصطلح على الجميع لهذا أطمئن الأزواج في منتصف العمر، بأنهما في أجمل مراحل العمر. ولكن المطلوب هو مزيد من التفاهم والحرارة في العلاقة الزوجية، عن طريق افتعال أي أسباب للتغيير والخروج من نمط الحياة الواحد، فالرتابة والملل هما أساس البلاء وبيت الداء.
الكلمة الأخيرة للعلم :
والكلمة الأخيرة للعلم يقدمها الدكتور عز الدين الدنشاوي أستاذ الأدوية بجامعة القاهرة محللاً ظاهرة العزوف العاطفي عند الزوجات في منتصف العمر لأسباب طبية يجب أن يحترمها الرجل ففترة انقطاع الطمث عند السيدة يحدث فيها تغيرات فسيولوجية بسبب انعدام التبويض وانخفاض نسبة هورمون الاستروجين والبروجستيرون في الدم وعادة ما تكون هذه التغيرات في سن تتراوح بين 45 و55 سنة وقد يحدث ذلك مبكراً في سن تتراوح بين 25 و38 خاصة عند المدخنات.
وتشمل أعراض هذا السن شعور المرأة بالهبات الحرارية والعرق ليلاً والإصابة بالقلق والاكتئاب، وتغيرات في المزاج والتململ، وهشاشة العظام، وانعدام الرغبة الجنسية، وجفاف المهبل، والإصابة بالأمراض الفطرية والالتهابات المهبلية، وتنتج هذه الأعراض عن نقص هورمون الاستروجين ويؤدي إلى زيادة العصبية وزيادة الانفعالات فتقل قدرة السيدة على تحمل الضغوط النفسية وتتعامل معها بانفعال شديد وتتعصب من أي انفعال ولو بسيط من أولادها أو زوجها عكس ما كان يحدث من قبل وأيضا تصبح كثيرة الشجار مع أولادها ويرتفع صوتها عند أي انفعال وتصبح انفعالاتها شديدة لدرجة لا تتناسب مع رد فعل الحدث وقد تصل إلى استخدامها العنف مع أولادها وإيذائهم من غير أن تشعر.
وتشير د. أميمة إدريس إلى ان هذه التصرفات تكون لا إرادية حيث إنها لا تستطيع التحكم في تصرفاتها أو ردود أفعالها بالإضافة إلى تأثر العلاقة الزوجية حيث إن نقص الهورمون يؤدي إلى إصابتها بنوع من البرود الجنسي مما يؤدي إلى توتر العلاقة بينها وبين زوجها حيث يصبح لديها عدم رغبة تجاه العلاقة الزوجية.. وكل هذه التصرفات تنعكس على الأسرة وعليها نفسياً حيث إن نقص الهورمون أيضاً يؤثر على المزاج الشخصي للسيدة وقد يؤدي إلى إصابتها بالاكتئاب والعزلة بسبب إحساسها بأن الآخرين زوجها وأولادها متضايقون منها ومن ردود أفعالها. لكن هذه الفترة لا تدوم كثيرا وتحتاج إلى وعي من المحيطين بالمرأة وخاصة الزوج والأبناء.






أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

مواضيع ذات صلة مع أزمة منتصف العمر - مؤشرات أزمة منتصف العمر عند الرجال:
اضرار التدخين - تاثير التدخين على الانسان - اثر تديخين السيجارة على المدخن - كل سيجارة تقصر العمر 5 دقائق من قسم الطب البديل - صحة المرأة - العلاج بالأعشاب والنباتات
بحث عن أزمة علم الاجتماع في العالم العربي - بحث تعليمى كامل عن أزمة علم الاجتماع في العالم العربي من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى
بحث عن أزمة التنظير في العالم العربي للعلوم الاجتماعية كامل بالتنسيق من قسم بيت الطلبة والطالبات - المنتدى التعليمى
قطع الطريق الرئيسى بالعريش احتجاجا على أزمة الوقود من قسم اخبار العالم - اخبار الرياضة - اخبار المشاهير
أزمة أنابيب البوتاجاز تشتعل فى الوراق والمنيب بالجيزة من قسم اخبار العالم - اخبار الرياضة - اخبار المشاهير

الساعة الآن 06:38 AM.



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة بمنتديات انا لوزا لا تعبر عن سياسة ورأى إدارة الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط